أخباركم – أخبارنا
أصدر حزب الله مساء اليوم بيانًا رسميًا نعى فيه بابا الكنيسة الكاثوليكية الراحل، البابا فرنسيس (خورخي ماريو بيرغوليو)، متقدّمًا بأحرّ التعازي من دولة الفاتيكان، وأتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، وخصوصًا المسيحيين في لبنان والسفارة البابوية فيه.
وجاء في البيان أن البابا فرنسيس كان “مؤمنًا بالسلام، داعيًا إلى نبذ الحروب، وزارعًا لقيم المحبة والتسامح وبناء الجسور بين الأديان والحضارات، في سبيل إرساء الحوار والتفاهم والعدالة”.
📌 الحوار بين الأديان والتقارب مع المرجعيات الإسلامية
أشاد حزب الله بالمواقف الملهمة للبابا فرنسيس في تعزيز الحوار بين الأديان، مشيرًا إلى لقاءاته البارزة مع المراجع الإسلامية في النجف الأشرف والأزهر الشريف، والتي “أطلقت شعلة المحبة ورسالة الأخوة الإنسانية”، وفق نص البيان.
📌 مواقف داعمة لفلسطين ولبنان
وسلط البيان الضوء على المواقف الصريحة للبابا فرنسيس حيال القضية الفلسطينية، لا سيما:
- دعوته إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى آخر أيام حياته.
- تنديده المتكرر بالمجازر بحق الفلسطينيين.
- مطالبته المستمرة بتقديم المساعدات الإنسانية.
- اعترافه الرسمي بدولة فلسطين.
كما نوّه البيان بـ”وقوفه الدائم إلى جانب لبنان، وإدانته المتكررة للعدوان الإسرائيلي عليه”، معتبرًا أن هذه المواقف تعكس “التزامًا إنسانيًا عميقًا برفض الظلم في أي مكان”.
📌 دعوة إلى التمسك برسالة العيش المشترك
وختم حزب الله بيانه بدعوة اللبنانيين من مختلف طوائفهم وأطيافهم إلى استلهام كلمات البابا فرنسيس الذي وصف لبنان بأنه ‘رسالة لها معنى كبير’، والعمل بروح حكمته وقوته لمواجهة التحديات ومحاولات زرع الفتن والانقسامات في البلاد.



