الأربعاء, مايو 13, 2026
26.3 C
Beirut

حزب الله ينعي البابا فرنسيس: “رجل السلام والحوار بين الأديان”

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

أصدر حزب الله مساء اليوم بيانًا رسميًا نعى فيه بابا الكنيسة الكاثوليكية الراحل، البابا فرنسيس (خورخي ماريو بيرغوليو)، متقدّمًا بأحرّ التعازي من دولة الفاتيكان، وأتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، وخصوصًا المسيحيين في لبنان والسفارة البابوية فيه.

وجاء في البيان أن البابا فرنسيس كان “مؤمنًا بالسلام، داعيًا إلى نبذ الحروب، وزارعًا لقيم المحبة والتسامح وبناء الجسور بين الأديان والحضارات، في سبيل إرساء الحوار والتفاهم والعدالة”.

📌 الحوار بين الأديان والتقارب مع المرجعيات الإسلامية

أشاد حزب الله بالمواقف الملهمة للبابا فرنسيس في تعزيز الحوار بين الأديان، مشيرًا إلى لقاءاته البارزة مع المراجع الإسلامية في النجف الأشرف والأزهر الشريف، والتي “أطلقت شعلة المحبة ورسالة الأخوة الإنسانية”، وفق نص البيان.

📌 مواقف داعمة لفلسطين ولبنان

وسلط البيان الضوء على المواقف الصريحة للبابا فرنسيس حيال القضية الفلسطينية، لا سيما:

  • دعوته إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى آخر أيام حياته.
  • تنديده المتكرر بالمجازر بحق الفلسطينيين.
  • مطالبته المستمرة بتقديم المساعدات الإنسانية.
  • اعترافه الرسمي بدولة فلسطين.

كما نوّه البيان بـ”وقوفه الدائم إلى جانب لبنان، وإدانته المتكررة للعدوان الإسرائيلي عليه”، معتبرًا أن هذه المواقف تعكس “التزامًا إنسانيًا عميقًا برفض الظلم في أي مكان”.

📌 دعوة إلى التمسك برسالة العيش المشترك

وختم حزب الله بيانه بدعوة اللبنانيين من مختلف طوائفهم وأطيافهم إلى استلهام كلمات البابا فرنسيس الذي وصف لبنان بأنه ‘رسالة لها معنى كبير’، والعمل بروح حكمته وقوته لمواجهة التحديات ومحاولات زرع الفتن والانقسامات في البلاد.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

كرد سوريا بين خدعة الحقوق وطبقة سياسية أهدرت القضية!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ما جرى في قصر العدل بالحسكة لا يمكن التعامل...

الحلقة الرابعة: القضية المركزية — المقاومة الوطنية اللبنانية في مرحلة ما بعد اجتياح عام ١٩٨٢!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم بعد مرحلة ما عُرف بحرب السنتين، أخذ المشروع الإسرائيلي الأمريكي...

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

محررون بوجوه الغزاة: عن الفاشية الصغيرة داخل الجندي المنتصر!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد «مع الألمان كنّا نُخفي رجالنا؛ ومع الأمريكيين صرنا...

More like this

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

من جمّول إلى حزب الله: بين مقاومة تبني الدولة وسلاح يلغيها!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كتب أسامة وهبي عبر صفحته للتواصل الإجتماعي : “هيدا...

لا سفن لبشير ولا منفى للشيعة: لبنان لا يُختصر بطائفة ولا يُنقذ بإلغاء طائفة

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لبنان، بتركيبته العميقة وتاريخه المركّب، لا يحتمل عزل طائفة،...