أخباركم – أخبارنا
توالت ردود الفعل اللبنانية الرسمية والدينية على وفاة بابا الكنيسة الكاثوليكية الراحل فرنسيس، الذي وُصِف بـ”بابا الفقراء وصوت الإنسانية”، واعتُبر رحيله خسارة للعالم أجمع.
◼️ رئيس الجمهورية جوزاف عون: صوت العدالة والسلام
رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون، نعى البابا فرنسيس قائلاً إن الراحل “لم يكن فقط رأس الكنيسة الكاثوليكية، بل كان صوتًا صادقًا للعدالة والسلام، ونصيرًا للفقراء والمهمشين، وداعية للحوار بين الأديان والثقافات”.
وأضاف:
“في لبنان، وطن التنوّع، نشعر بفقدان صديق عزيز ونصير قوي لطالما حمل قضيتنا في صلواته”.
وأكد أن فرنسيس سيبقى قدوة عالمية في التواضع والحكمة، وبانيًا لجسور المحبة بين الشعوب.
◼️ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل: “إرث من المحبة والحوار”
كتب النائب جبران باسيل عبر منصة “إكس”:
“بهذه الوصايا توجّه البابا فرنسيس أمس إلى البشرية مهنّئًا بالقيامة. واليوم أسلَم الروح تاركًا إرثًا من المحبة والحوار… نفتقده مدافعًا عن لبنان ومناضلًا من أجل العدالة والسلام بين الشعوب”.
◼️ سمير جعجع: “شعلة رجاء وقيامة”
رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، كتب في نعيه:
“تبقى مسيرتك الأبوية شعلة رجاء وقيامة للأجيال في مختلف زوايا الأرض”،
وأرفق منشوره بصورة للبابا الراحل حاملاً العلم اللبناني.
◼️ شيخ عقل الطائفة الدرزية: رمز عالمي للحوار
أعرب الشيخ سامي أبي المنى، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، عن “بالغ الأسف والتأثر” برحيل البابا، وقال إن الحبر الأعظم “كرّس نفسه رمزيّة عالمية للسلام والحوار بين الأديان”.
وأشار إلى أن “لبنان لن ينسى دعواته المتكررة لحمايته”، مؤكدًا أن دعوات البابا لعيش الأخوة والعدالة ستظل حيّة في ذاكرة التاريخ.
◼️ تيمور جنبلاط: “قديس السلام الإنساني”
رئيس كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، قال:
“البابا فرنسيس كان رمزًا للإنسانية وداعية للسلام العالمي.
كان صوت الفقراء والمحرومين، ولبنان كان دائمًا في صلاته”.
وتقدّم بالعزاء من الكنيسة الكاثوليكية والكرسي الرسولي، داعيًا لاستمرار رسالته.
◼️ وليد جنبلاط: خسارة للإنسانية وصوت غزة
أما الزعيم وليد جنبلاط، فاعتبر أن رحيل البابا “خسارة كبيرة للإنسانية جمعاء”، مشيرًا إلى مواقفه الأخيرة، وخاصة دعواته من أجل غزة، حيث وصف الحرب الإسرائيلية بأنها “تولّد الموت والدمار وتُسبب وضعًا إنسانيًا مروّعًا ومشينًا”.
وأضاف أن البابا “كان نصيرًا للمظلومين، داعيًا دائمًا لاعتماد الحوار سبيلاً لحل النزاعات”.
◼️ مجلس الوزراء: حداد رسمي لثلاثة أيام
أعلنت رئاسة مجلس الوزراء الحداد الرسمي على وفاة البابا فرنسيس لمدة ثلاثة أيام، تبدأ من يوم وفاته وحتى الأربعاء 23 نيسان 2025، على أن تُنكّس الأعلام وتُعدّل البرامج الإعلامية، وتُتخذ الإجراءات المناسبة في يوم الصلاة المخصص لراحة نفسه.
🕊️ صوت لا يُنسى…
برحيل البابا فرنسيس، يفقد العالم صوتًا أخلاقيًا وإنسانيًا نادرًا، حمل قضايا الشعوب المهمشة، ودعا للسلام بين الأديان، ولم يغب لبنان عن عظاته وصلواته يومًا.
ترك إرثًا من الحكمة والمحبّة والعدالة… إرثًا سيبقى حيًا في ضمائر المؤمنين ومحبي الإنسانية في كل مكان.
◼️ مسعود محمد مدير موقع أخباركم
أضاء مسعود محمد في مقابلة تلفزيونية على إرث البابا فرنسيس في الشرق ورؤيته للإصلاح وقال “خسرنا بابا استثنائي اراد ان يعيد الكنيسة للاصول ارادها ان تكون كنيسة الشعب ومن الشعب وللشعب، خسرنا البابا الذي اعاد الاعتبار للاهوت التحرير أزادها ان تكون كنيسة الانسان ..” (فيديو) ..



