أخباركم – أخبارنا / إعداد ريما يوسف
تشهد الانتخابات البلدية والاختيارية المرتقبة التي تأخرت 3 سنوات ، في عدد من مناطق جبل لبنان سخونة سياسية وعائلية لافتة، في ظل تحالفات متداخلة تجمع بين القوى السياسية الكبرى والوجوه المحلية التقليدية. وتتقدم القوات اللبنانية بخوض هذه المعارك عبر لوائح مدعومة أو مباشرة في معظم الأقضية، ضمن تحالفات تضم الكتائب، العائلات، وشخصيات مستقلة، مقابل تحالفات مضادة تشمل التيار الوطني الحر، ميشال المر، والثنائي الشيعي في بعض المناطق.
سد البوشرية:
تخوض القوات اللبنانية معركة سد البوشرية ضمن لائحة تضمها إلى جانب حزب الكتائب وأوغست باخوس، بدعم من النائب إبراهيم كنعان وحزب الاتحاد السرياني.
في المقابل، تواجه لائحة القوات لائحة مدعومة من تحالف التيار الوطني الحر، ميشال المر، والثنائي الشيعي مع جان أبو جودة.
الطاشناق لم يحسم قراره بعد، بينما يعمل سيزار جبارة، نجل رئيس البلدية السابق أنطوان جبارة، على تشكيل لائحة مدعومة من إرث والده الطويل في رئاسة البلدية.
سن الفيل:
تدعم القوات اللبنانية لائحة يرأسها الرئيس الحالي نبيل كحالة، وتضم الكتائب وعدداً من العائلات التقليدية، في محاولة للحفاظ على التوازن البلدي الحالي.
جونية:
في معقل كسروان، تدعم القوات اللبنانية لائحة يترأسها فيصل إفرام، شقيق النائب نعمة إفرام، وتضم إلى جانبه منصور البون وفريد الخازن.
اللائحة تحظى بزخم سياسي نظراً لتحالف واسع يشمل القوات وقيادات بارزة في القضاء. كما يمتد هذا التحالف إلى باقي بلدات كسروان بين القوات، منصور البون، وفؤاد البون.
جونية (التيار الوطني الحر):
في المقابل، يدعم التيار الوطني الحر لائحة سيلفيو شيحا بشكل غير مباشر، متجنباً الظهور العلني في المعركة.
جديدة المتن:
تتجه الأنظار إلى معركة قاسية في جديدة المتن، حيث تتواجه اللوائح المدعومة من القوات مع تحالفات مضادة، بانتظار حسم موقف الطاشناق الذي قد يغير مسار المعركة.
الشوف وعاليه:
المعارك في هاتين المنطقتين تأخذ الطابع التقليدي والعائلي المعتاد، وإن كانت القوات اللبنانية حاضرة بفعالية في بعض البلدات، ضمن لوائح محلية الطابع.



