أخباركم – أخبارنا
حتى الساعة، سجلت نسبة الإقبال الإجمالية على التصويت في محافظة جبل لبنان حوالي 14.30%، مع عدد مقترعين بلغ 119,257 ناخبًا.
وفيما يلي نسب الإقبال بحسب المناطق:
- كسروان: 20.83%
- عاليه: 14.09%
- جبيل: 19.81%
- بعبدا: 11.13%
- المتن الشمالي: (لم تُذكر النسبة ضمن الأرقام المقدمة، ويمكن أن تكون أقل أو مشابهة للمناطق الأخرى، حسب البيانات النهائية عند صدورها)
مخالفة فاضحة لسريّة الاقتراع
خلال مراقبتها للانتخابات، سجلت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات – LADE، في إطار جهودها لمتابعة سير العملية الانتخابية، حادثة مخالفة فاضحة لسرية الاقتراع، حيث تم رصد تصويت مندوبة نيابة عن ناخبة في القلم رقم 1 في مدرسة برجا التكميلية الرسمية للبنات.
وتُعد هذه المخالفة انتهاكًا صارخًا لأحكام السرية، وتُهدد نزاهة العملية الانتخابية، خاصة وأن سرية التصويت تُعد من الركائز الأساسية لضمان شفافية وحيادية الانتخابات.
بيان لـ “حقي” حول الانتخابات البلدية والاختيارية: فرصة لإعادة تنظيم المجتمع واستعادة إرادة الناس
بعد تسع سنوات من التحديات الكبرى التي مر بها لبنان، والتي شهدت انهيارًا اقتصاديًا وماليًا حادًا، وسرقة الودائع، وثورة شعبية عارمة، وأزمة صحية غير مسبوقة، وتفجير بيروت، وحرب إسرائيلية مدمرة، تأتي الانتخابات البلدية والاختيارية اليوم كمحطة أساسية لإعادة تنظيم المجتمع، وتصحيح مساره، واستعادة الثقة بقدرة الناس على إدارة شؤونهم ومصالحهم المباشرة.
هذه الانتخابات تشكل لحظة مفصلية، فهي ليست مجرد استحقاق إداري، وإنما انعكاس حقيقي لقرار الناس في إدارة سلطاتهم المحلية، ورفع وصايا وضغوط قوى الأمر الواقع التي حاولت طيلة العقود الماضية فرض إرادتها على خيارات الناخبين، وتقييد حريتهم في اختيار من يمثلهم.
الرسائل والأهداف من الانتخابات
- إعادة تنظيم المجتمع:
فرصة لإعادة هيكلة الواقع المجتمعي، وترتيب أولوياته على أسس ديموقراطية، تضمن مشاركة واسعة وفعالة من قبل جميع فئات المجتمع، خاصة الشباب والنساء، لتمكينهم من لعب دور فاعل في صناعة القرار المحلي. - استعادة إرادة الناس:
تأتي الانتخابات كوسيلة أساسية لتعزيز سيادة المجتمع على قراره، وتحقيق التوازن بين السلطات المحلية والمركزية، ورفع الضغوط التي تمارسها قوى الأمر الواقع، التي لطالما حاولت توجيه الانتخابات وفق مصالحها الضيقة. - محطة لتأكيد التغيير الحقيقي:
نريدها أن تكون انعكاسًا لقرار الناس المستقل، بعيدًا عن كل أشكال الانتماءات الضيقة، سواء كانت حزبية، طائفية، عائلية، أو عشائرية، وأن تكون فرصة لإظهار أن المجتمع اللبناني قادر على أن يختار ممثليه بحرية وشفافية.
الانخراط الواسع والدعوة للمشاركة
- ترحيب حار بالجهود الشعبية:
يرحب حقي بالانخراط الواسع للشباب، والشابات ذات الكفاءات العالية، وأيضًا العدد الكبير من الناشطات والناشطين الذين يشاركون في العملية الانتخابية اليوم، من خلال ترشيحات فردية، ولوائح، وحملات توعوية، ومبادرات مجتمعية في مختلف البلدات والمدن. - دعوة للمشاركة الكثيفة:
أدعو الجميع إلى الترشح، والمشاركة الفعالة بالاقتراع، والوعي بأهمية التصويت في إحداث الفرق، لأنها فرصة حاسمة لبناء مستقبل أفضل، وإشاعة ثقافة النزاهة والشفافية، وتعزيز الديمقراطية المحلية. - مقاربة الاستحقاق من منطلق ديموقراطي:
نؤكد على ضرورة أن يكون التنافس الانتخابي محصورًا في إطار مصالح الناس المباشرة، وليس في أي انتماءات هوياتية ضيقة، أو مصالح حزبية أو طائفية أو عائلية، فهذه هي السبيل الحقيقي لتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق التغيير المنشود.
هذه الانتخابات، رغم كل التحديات، تمثل فرصة ذهبية لإعادة بناء الثقة بين المجتمع والدولة، وترسيخ مفهوم الإدارة المحلية كخيار ديمقراطي حي، ووسيلة لإدارة شؤون الناس بشكل مباشر وشفاف. نؤمن أن مشاركة الجميع، من مختلف الطوائف والانتماءات، ستصنع مستقبلًا أكثر أمانًا، واستقرارًا، وازدهارًا لوطننا لبنان.



