أخباركم – أخبارنا
غادر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون الى روما لتمثيل لبنان في القداس الحبري لافتتاح حبرية البابا لاون الرابع عشر الذي يقام في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان قبل ظهر غد الاحد ، وستكون مناسبة يلتقي فيها الرئيس عون والسيدة الأولى بالبابا الجديد بعد القداس.
بالطبع ستكون المشاركة بالزيارة واللقاء مناسبة لرئيس الجمهورية للتقرب من قداسته ولفتح صفحة جديدة مع الحبر الأعظم الجديد خصوصا وان للبنان علاقات تاريخية ممتازة مع الفاتيكان الذي لعب في أكثر من مرة دورا استراتيجا لمساعدة لبنان وحمايته.
لكن ماذا يريد الرئيس عون من البابا الجديد في هذا الوقت بالذات؟
تقول مصادر عليمة أن الرئيس عون الذي يضع نصب عينيه إعادة لبنان إلى العالم العربي والدولى بأحلى صورة مصر على استغلال كل فرصة ممكنة لتحقيق خصوصا وانه يدرك جيدا أن الشرق الأوسط دخل مرحلة جديدة وعلى لبنان ان يواكبها على كل المستويات.
وتضيف المصادر على هذا الاساس فإن دوائر بعبدا بدأت تعمل ومنذ انتخاب البابا الجديد على ملفين:
١-ملف النزوح السوري وما يشكله على لبنان من مخاطر جدية على المديين القريب والبعيد وضرورة حله عن طريق الاستفادة من التغيرات السريعة التي تجري في المنطقة عامة وفي سوريا بشكل خاص وتحديدا لجهة رفع العقوبات عنها مما يشكل فرصة جدية لهؤلاء النازحين للعودة إلى بلادهم في ظروف أمنية واقتصادية مستقرة.
٢-الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب والذي يشكل عقبة جدية أمام بسط سلطة الدولة من جهة وتسليم سلاح حزب الله للدولة من جهة أخرى وتطبيق القرار الدولي 1701.
وتختم المصادر ،ان عون يعمل للقاء مطول مع البابا للبحث في هذين الملفين ومساعدة لبنان في الحلول وهو المعروف بديبلوماسيته وقدرته على التأثير في الدوائر العالمية.



