أخباركم – أخبارنا
كتبت باديا هاني فحص نقلاً عن السيد هاني فحص على صفحتها للفيسبوك:
سمير هذا الجميل المركب من أجمل عاصمتين من القدس وبيروت، ومن أكثر شعبين رغبة في الحرية وصبراً وعطاء من أجلها. من هنا يأتي بهاؤه.
أحبه كثيرون من اللبنانيين لأنه فلسطيني، وكرهه أشرار كثيرون لأنه لبناني وفلسطيني، وهذا جدله العظيم، جدل الجليل وحرمون.
هذا الكاتب قصير اليد، طويل القلم، بعيد الرؤيا، غامق الحبر، زكي الدم، شفاف العيون والدموع، له أيدينا تحييه، وأقلامنا تكتبه، ورجاؤنا يحل رجاءه بقيامة لبنان، ولدمه من دمنا حبر أخضر، ولعينيه من عيوننا عيون تفيض دمعاً كثيفاً كمعنى لبنان، عميقاً كمعنى فلسطين.
كان شاهداً موعوداً بالشهادة، ومن كانوا يعرفون سره وشجاعته ربما يقدرون أنه تأخر عن موعد شهادته، ربما ليستمتع بعمارة الحرية والسيادة التي جبل بيده طين أساساتها في الليل والنهار حتى صار ليلاً في النهار ونهارنا في الليل.



