خاص: أخباركم – أخبارنا
في ظل المعلومات المتضاربة حول استبدال الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس بشخصية أخرى لمتابعة الملف اللبناني بكل تفاصيله وتشعباته يشير الوزير السابق يوسف سلامه أنّ لا قرار نهائي واضح حتى الآن باستبدال اورتاغوس ويجزم سلامه أن استبدالها- في حال حصل -لا يتعلق ابدا بإدائها بل بإجراءات داخل وزارة الخارجية ويشدد على أنّ ذلك لن يؤثر ابدا على الأداء الاميركي من حيث الحسم والإصرار على كل ما هو مطلوب من لبنان ،متوقعا أن تكون الشخصية المقبلة أكثر حسمًا.
في مجال آخر يقول سلامه أنّ التركيبة السياسية اللبنانية الحاكمة التي أدخلت لبنان في مسارٍ انحداري من الهدر والفساد والارتهان لمصالح الخارج، فسرقت أموال المودعين وضربت مقوّمات الدولة وخوّنت بعضها البعض لن تكون قادرة على القيام بأي إصلاح بنيوي قد يطال مستقبلها السياسي بل الوجودي في لبنان، علمًا أنّ الإصلاح يشكل إلى جانب الالتزام بمشروع السلام في المنطقة الشرط الأساسي محليا وإقليميا لإدخال لبنان في مرحلة جديدة.
بناءً عليه يرى الوزير السابق يوسف سلامه أنّّ إنقاذ لبنان يتطلب تحريره من أمرين: السلاح غير الشرعي
والمنظومة الفاجرة التي أوصلته إلى هذه الحال،
ويضيف سلامه قد يستوجب ذلك رعاية دولية مباشرة ليترافق التحريران معًا وقد يكون تحرير القضاء سلاحًا أساسيًا في معركة إسقاط المنظومة التي آمل أن لا تتمكّن من خوض انتخابات ٢٠٢٦ التي سوف تكون محطة تأسيسية لبناء لبنان الغد التواق إلى السلام والاستقرار.



