أخباركم – أخبارنا
في تصعيد واضح بعد الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران، صدرت مواقف شديدة اللهجة من فصائل المقاومة الإقليمية، مع تأكيد حزب الله على رفض التصعيد ذاته، وسط تحذير من انزلاق المواجهة نحو اشتباكات أوسع.
حزب الله يدين العدوان ويؤكد على ضرورة الموقف الإقليمي
في بيان رسمي، أدان حزب الله بشدة “العدوان الإسرائيلي الغاشم” الذي استهدف إيران، ووصفه بأنه:
- تصعيد خطير ينسف كل الضوابط والقواعد تحت حماية أمريكية.
- يعكس أن “العدو لا يلتزم أي منطق أو قوانين، ولا يعرف إلا لغة القتل والنار والدمار”.
- ضربة تغتال كل الجهود المبذولة لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مما يعرض المنطقة لتداعيات خطيرة لا يُحمد عُقباه.
وحذّر الحزب شعوب ودول المنطقة من أن مواجهة هذا العدوان بالإدانة والموقف الموحد بجانب إيران هي السبيل لإيقاف الكيان الإسرائيلي المسلح، وقال:
“لقد تخطى العدو كل الخطوط الحمراء… وسيكتشف أن الشعب الإيراني سيزداد تمسكاً بحقوقه الطبيعية المشروعة.”
المقاومة الفلسطينية: العدوان يشكّل خطرًا انفجارياً
حركة حماس وصفته بأنه “تصعيد خطير ينذر بانفجار المنطقة”. في بيانٍ قالت فيه إن:
- ما جرى يعكس “إصرار حكومة نتنياهو المتطرفة على جر الإقليم إلى مواجهات مفتوحة”.
- يشكل “انتهاكًا صارخًا للأعراف والمواثيق الدولية”، ويؤكد أن “المشروع الصهيوني خطر وجودي للمنطقة بأسرها”.
حركة الجهاد الإسلامي اعتبرت العدوان لحظة محورية:
- أنه “يدخل المنطقة في مرحلة مواجهة مفتوحة”
- وأكّدت “التضامن الكامل مع إيران”، مع “ثقتها في قدرة الشعب الإيراني والقيادة على الرد”.
سياق المواجهة
جاءت هذه التصريحات بعد غارات إسرائيلية أسفرت عن استشهاد كبار القادة العسكريين الإيرانيين، بما فيهم قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، ورئيس هيئة الأركان اللواء محمد باقري، وقائد مقر “خاتم الأنبياء” اللواء غلام علي رشيد، إلى جانب ستة علماء نوويين وعدد من المدنيين.



