إليك الخبر منسقًا بصيغة احترافية للنشر الصحفي على منصة “أخباركم – أخبارنا”، مع الحفاظ على حساسية المعلومات وطابعها التحليلي:
🔴 واشنطن تضع شروطًا “صارمة” أمام بغداد: مغادرة فصائل المقاومة وحل الحشد وفتح الأجواء أمام إسرائيل
أخباركم – أخبارنا
بغداد – 15 حزيران/يونيو 2025
في تطور دبلوماسي لافت وسط تصاعد التوترات الإقليمية، قدّم السفير الأميركي لدى العراق ستيفن فاجن، والجنرال كيفن ليهي قائد قوات التحالف الدولي ضد داعش، تقريرًا حساسًا إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، تضمن سلسلة من المطالب والتحذيرات المصاغة على شكل “شروط نهائية” يتوجب على الحكومة العراقية تنفيذها.
🇺🇸 المطالب الأميركية الأربعة
بحسب مصادر مطلعة على فحوى اللقاء الذي جرى اليوم في بغداد، فإن التقرير الأميركي شدد على النقاط التالية:
- مغادرة كافة فصائل “جبهة المقاومة” للأراضي العراقية فورًا وبدون تأخير، في إشارة إلى الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، والتي يُتهم بعضها بشن هجمات على قواعد أميركية.
- حلّ “هيئة الحشد الشعبي” نهائيًا، بما يشمل تجميد أنشطتها العسكرية والإدارية، وتحويل عناصرها إلى المؤسسات الأمنية الرسمية أو إحالتهم إلى التقاعد.
- إنهاء الخلافات الداخلية، لا سيما تسوية ملف رواتب موظفي إقليم كردستان، واعتباره “أولوية لضمان الاستقرار الفيدرالي”.
- فتح الأجواء العراقية بشكل كامل أمام إسرائيل عند الضرورة، وتسهيل أي عمليات عسكرية أو استخبارية تخص ما تصفه واشنطن بـ”أمن المنطقة”، مع ما وصفته المصادر بـ”الإذعان عند الإهانة”.
⚠️ تحذير نهائي: “مصير إيران بانتظاركم”
وفقًا للتقرير، فقد وجّه الوفد الأميركي رسالة مباشرة إلى السوداني، مفادها أن “عدم الاستجابة لهذه الشروط سيعرّض العراق لمصير مشابه لإيران”، في إشارة واضحة إلى خطر الهجمات العسكرية والعزلة الدولية.
وتُعد هذه الرسالة الأكثر حدّة منذ تشكيل حكومة السوداني، وتكشف عن تحول في المقاربة الأميركية من التفاهم إلى الضغط العلني المباشر.
🧭 خلفية سياسية متوترة
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في الاشتباك بين إسرائيل وإيران، وتوسع ساحة المواجهة إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن. كما تواجه حكومة السوداني ضغوطًا داخلية من فصائل شيعية مسلحة، ترفض الانخراط في أي تسوية قد تمسّ نفوذها أو علاقتها مع طهران.
وفي هذا السياق، يتوقع مراقبون أن يُحرج السوداني بين نارين:
والضغط الشيعي الداخلي والتهديد بانفجار أمني
الغضب الأميركي ومخاطر العقوبات أو التدخل



