أخباركم ـ أخبارنا
تقرير سوريا
نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر سورية قولها إن سوريا وإسرائيل تتجهان إلى توقيع اتفاق سلام قبل نهاية العام الحالي 2025، مشيرة إلى أن الجولان السوري سيكون “حديقة سلام”.
وقالت المصادر السورية، التي وصفتها قناة “I24 News” بأنها “مطلعة” من دون أن تكشف عن هويتها، إنه “بموجب الاتفاق، من المتوقع أن تنسحب إسرائيل تدريجياً من جميع الأراضي السورية التي سيطرت عليها بعد غزو المنطقة العازلة، في 8 كانون الأول الماضي، بما في ذلك قمة جبل الشيخ”.
وأشار المصدر السوري إلى أن “الاتفاق التاريخي من شأنه تطبيع العلاقات بشكل كامل بين البلدين”، مضيفة أن مرتفعات الجولان السورية المحتلة ستكون “حديقة سلام”.
وفي وقت سابق يوم الخميس، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين سوريين، وصفتهم بأنهم “كبار” من دون أن تكشف عن هويتهم، قولهم إن سوريا لا تستبعد سلاماً مع إسرائيل قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مشيرين إلى أن “حواراً مباشراً يومياً يجري مع إسرائيل في الأيام الأخيرة”.
لاكروا: “اندوف” تؤدي دورا بالتنسيق بين دمشق وتل أبيب
من جهته، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، أن وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة مع سوريا يعتبر انتهاكاً، مشيراً على أن قوة مراقبة فض الاشتباك الأممية “أندوف” تؤدي دوراً في التنسيق بين دمشق وتل أبيب.
وفي تصريحات للصحفيين عقب زيارة أجراها إلى سوريا، أكد لاكروا على الدور الحيوي الذي تلعبه قوة “الأندوف”، موضحاً أنها “لا تزال تؤدي دوراً بالغ الأهمية في التنسيق بين السلطات السورية والإسرائيلية، وتبذل قصارى جهدها لفض الاشتباك”.
وشدد على أن وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل يعتبر انتهاكاً، مضيفاً أنه بموجب اتفاق فض الاشتباك، الموقع في العام 1974، يُسمع فقط لقوات “أندوف” بالوجود العسكري في تلك المنطقة.
أبو قصرة يبحث تعزيز الاستقرار والسلام
من جهته، اجتمع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، مع لاكروا، والوفد المرافق له. وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أنه جرى خلال اللقاء التأكيد على ضرورة “تعزيز التواصل والتنسيق مع البعثة الأممية، لضمان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.
من جانب آخر، قال لاكروا إنه “منذ بدء عملية الانتقال السياسي في سوريا، تحسن التواصل مع السلطات الجديدة، مما سمح لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك باستئناف عملياتها وتوسيعها”.
وذكر أن السلطات السورية أعربت بوضوح عن دعمها للقوة الأممية، واستعدادها لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة في جميع أنحاء الأراضي السورية، بما فيها المناطق التي توجد فيها البعثة الأممية بما يتماشى مع القانون الدولي، وتحديداً اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وشدد على أن الهدف بالنسبة لقوة “أوندوف” يتمثل في التطبيق الكامل لاتفاق فض الاشتباك الموقع بين الجانبين في العام 1974.
وجاءت زيارة المسؤول الأممي إلى سوريا قبل مناقشة تمديد ولاية قوة “أندوف” من قِبل مجلس الأمن الدولي قريباً.
لجنة التحقيق الدولية لتأمين المجتمعات المهددة
رحّبت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا بخطوات الحكومة السورية الأخيرة التي تستهدف معالجة إرث الانتهاكات الجسيمة، ودعت السلطات إلى حماية دور العبادة وتأمين المجتمعات المهددة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
وفي تحديثٍ شفهيّ أمام الدورة التاسعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، قال رئيس اللجنة باولو بينيرو، إن إنشاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين يمهد الطريق لكشف مصير أكثر من 100 ألف سوري فُقدوا أو اختفوا قسراً، ويوفر للناجين وذويهم سبل الإنصاف والدعم اللازمين، وصولاً إلى إصلاحات تجنب البلاد تكرار المآسي.
وذكر أن الأحداث التي شهدها الساحل السوري في آذار الماضي، “تعتبر في جزء منها رداً على خمسة عقود من الجرائم الممنهجة التي ارتكبتها قوات نظام الأسد بإفلات من العقاب، والتي طالت جميع السوريين”. وقال: “مما يدعو للقلق استمرار ورود تقارير عن استمرار عمليات القتل والاعتقالات التعسفية لأفراد المجتمع العلوي، فضلاً عن مصادرة ممتلكات أولئك الذين فروا من أعمال العنف التي اندلعت في آذار الماضي”.
وتعليقاً على حل الفصائل المسلحة ودمج أفرادها ضمن جيش وطني، أوضح أن “الفراغ الأمني الناجم عن تفكك الأجهزة السابقة وعدم وضوح الإطار القضائي الانتقالي أفسح المجال أمام ضحايا الانتهاكات لأخذ زمام المبادرة والثأر على نحو انعكس أعمالاً انتقامية”.
وأكد أن “الالتزامات المتكررة للسلطات السورية بحماية حقوق الجميع وجميع المجتمعات في سوريا من دون تمييز من أي نوع أمر مشجع”، مشدداً على أن ذلك “ينبغي أن يقابل بالدعم اللازم من المجتمع الدولي”.
وعن الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس في العاصمة دمشق، شدد بينيرو على أنه “يتعين على السلطات ضمان حماية أماكن العبادة والمجتمعات المهددة وضمان محاسبة الجناة والمتسببين في هذه الانتهاكات”.
رعب وفوضى في مدرسة شارل ديغول؟
أمنيا، شهدت مدرسة شارل ديغول الفرنسية في العاصمة دمشق احتفال نهاية العام الدراسي لتلاميذ المرحلة الابتدائية، بحضور الطلاب وذويهم والهيئة التدريسية.
وبحسب المعلومات، تحول الاحتفال لحالة من الرعب والفوضى، بعد اقتحم المسؤول عن حاجز الأمن العام القريب من المستشفى العسكري، المدعو الشيخ أبو عبد القادر، بوابة المدرسة مطالبًا بخفض صوت الموسيقى، قبل أن يُطلق تهديدات مباشرة باستخدام السلاح، بينها التهديد برمي قنابل يدوية داخل المدرسة، ما أثار حالة من الهلع والرعب بين الحضور.
وأكدت إحدى المعلمات أن الحادثة تسببت في صدمة للكادر التعليمي وأولياء الأمور، وفي محاولة منه للتشويش على الفعالية، قام المسؤول سابق الذكر، ببث صوت مرتفع لآيات قرآنية عبر مكبرات الصوت، دون صدور أي تصريح من الجهات المعنية بشأن التهديدات أو التدخل الأمني.
اعتقال صحفي كردي
هذا واعتقلت عناصر دورية تابعة لجهاز الأمن العام، عضو المجلس العام لاتحاد الإعلام الحر بشمال شرق سوريا وممثل الاتحاد الدولي للصحافة العربية في سوريا الصحفي الكردي حسن ظاظا من منزله، دون ورود معلومات عن أسباب الاعتقال ومصيره حتى اللحظة.
ودان اتحاد الإعلام الحرفي شمال شرق سوريا الاعتقال، مطالبا بالإفراج الفوري عن الصحفي والجهات المعنية التابعة للحكومة السورية بالكشف عن مصيره وتحمل مسؤوليتها في حماية الصحفيين.
دواعش يطلقون النار على محل صرافة
في مدينة الشحيل شرقي دير الزور، فتح مسلحون من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية قنبلة يدوية وألقوها على مواطن داخل محل صرافة لعدم دفعه الزكاة مما تسبب بوقوع أضرار مادية في البناء، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
لا قرار رئاسي بمنع المجالس العاشورية في الست زينب
من جهة أخرى، نفى المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في سوريا صدور أي قرار رئاسي يمنع إقامة المجالس الحسينية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق خلال شهر محرم.
وفي تصريح لصحيفة “الثورة”، أكد المكتب أن ما يتم تداوله بهذا الشأن على مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح. ودعا إلى ضرورة أخذ الأخبار من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المضللة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
يُشار إلى أنه لم يطرأ أي تغيير يُذكر على وضع مقام السيدة زينب في ريف دمشق بعد سقوط النظام المخلوع، إذ ما يزال المقام يستقبل الزوار بشكل اعتيادي.
وتتولى وحدات من جهاز الأمن الداخلي مسؤولية حماية المقام، وسط إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى تأمين المنطقة وضمان سلامة الزوار.
وكان جهاز الأمن الداخلي قد أعلن في وقت سابق عن إحباط عملية تفجير داخل المقام، كانت تخطط لها خلية تابعة لتنظيم الدولة “داعش”.
وزارة الدفاع تدعو الشباب لبناء الجيش الوطني
في سياق آخر، دعت وزارة الدفاع السورية الشباب السوري إلى المساهمة في بناء الجيش الوطني الحديث، مشيرة إلى أن هذه المشاركة تمثل “شرفاً ومسؤولية وطنية”.
وأشارت الوزارة إلى أن الجيش في صيغته الجديدة سيكون أكثر عدلاً واحترافية، وأن دور الشباب محوري في صناعة مستقبل سوريا الآمنة والقوية.
وذكر مسؤول العلاقات الإعلامية في الوزارة، عدي العبد الله، لموقع “الجزيرة” أن عملية إعادة هيكلة الجيش تسير وفق خطة متكاملة، تستند إلى تقييم شامل للتحديات السابقة والحالية.
ووفق العبد الله، وصلت الوزارة إلى مراحل متقدمة في تنظيم البنية الهيكلية والوظيفية، مع التركيز على تعزيز الكفاءة والاحترافية والقدرة الدفاعية، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة.
وأضاف: “تركّز الوزارة حالياً على تحديث منظومة التدريب، وإدخال التكنولوجيا والرقمنة، إلى جانب تطوير الكفاءات البشرية والقيادية. وتتمثل أولويات العمل في تعزيز الانضباط، ورفع المعنويات، وبناء عقيدة عسكرية وطنية جامعة
الحكومة تخطط لمطارات جديدة
من جهته، أشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري أشهد الصليبي، في مقابلة مع قناة “الإخبارية السورية”، إلى وجود دراسة جدية لإنشاء مطار جديد آخر في دمشق، ومشروع لإنشاء مطار جديد في حلب لأنه لا يمكن توسعة المطار الحالي هندسياً، إضافة إلى أن الهيئة تخطط لإنشاء مطار دولي جديد في المنطقة الوسطى، ليكون بوابة إستراتيجية تربط الداخل بالخارج، مبيناً أن ذلك يأتي في إطار رؤية وطنية شاملة لتحديث البنية التحتية الجوية.
وأوضح الصليبي، أنه جرى تغيير اسم “مؤسسة الطيران” ليصبح “الهيئة العامة للطيران المدني” وباتت تتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية، لافتاً إلى أن هذا التغيير يأتي ضمن خطة لإعادة هيكلة قطاع الطيران وتفعيل الرقابة والإشراف على عمل الشركات.
وبين رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن الشركة السورية للطيران كانت عند التحرير تملك طائرتين فقط، وكانت على وشك الإغلاق الكامل نتيجة تراجع القدرات التشغيلية.
ولفت إلى أن الأسطول الحالي يضم ثلاث طائرات فقط، ما يحول دون توسيع وجهات الرحلات، ولهذا استأجرت الشركة طائرة إضافية كحل سريع، وتعمل حالياً على استئجار المزيد لتعويض النقص.
ازالة ألغام من ريف اللاذقية
وفي اطار حملة إزالة الالغام، نفذت إدارة منطقة الحفة بريف اللاذقية، بالتعاون مع فرق الهندسة في الفرقة 50 بالجيش السوري ومديرية الخدمات الفنية، حملة ميدانية لتنظيف الطرق وإزالة الألغام شملت أكثر من 10 بلدات وقرى في جبل الأكراد.
وأفادت محافظة اللاذقية في بيان، بأن الحملة التي استمرت على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وشملت تنظيف الطرقات الرئيسية من الألغام والسواتر الترابية، في كل من بلدات وقرى: سلمى، كفر دلبة، طعوما، دورين، كفريا، تلا، بلوطا، مجدل كيخيا، شلف، كنسبا، أرض الوطى، والمزغلة، تهدف إلى تسهيل حركة المرور وتأمين عودة الأهالي.
وأوضح البيان أن الحملة أسفرت عن إزالة 37 لغماً مضاداً للدروع، و7 ألغام تلفزيونية، و5 ألغام ضوئية، وسط متابعة حثيثة من الجهات المختصة لضمان سلامة المنطقة بشكل كامل.
وأدت انفجارات جديدة ناجمة عن مخلفات الحرب وإطلاق رصاص إلى مقتل وإصابة 6 أشخاص في محافظتي دير الزور والرقة شرقي سوريا، نصفهم من الأطفال.



