السبت, مايو 16, 2026
20.8 C
Beirut

الأمير يزيد بن فرحان وصل إلى بيروت… ولقاء مرتقب مع الموفد الأميركي توم باراك

نشرت في


✍ أخباركم – أخبارنا/ بيروت

وصل الأمير يزيد بن فرحان، المسؤول السعودي الرفيع، إلى العاصمة اللبنانية بيروت اليوم، في زيارة غير معلنة مسبقًا من المتوقع أن تمتدّ لعدة أيام.

وبحسب مصادر دبلوماسية مطّلعة، سيعقد الأمير لقاءً مهمًا مع الموفد الأميركي الخاص إلى لبنان، توم باراك، وذلك في إطار مشاورات دولية متسارعة حول مستقبل الأوضاع السياسية والاقتصادية في لبنان، خصوصًا في ظلّ الجمود الداخلي وتعقيدات الملفات الإقليمية.

الزيارة تحمل طابعًا سياسيًا بامتياز، وتأتي في توقيت دقيق يتزامن مع ضغوط دولية متزايدة لإطلاق مسار إصلاحي فعلي في لبنان، وسط ترقب لمواقف الرياض من المبادرات المطروحة بشأن الاستحقاقات الدستورية اللبنانية.

ويُنتظر أن يلتقي الأمير بن فرحان عددًا من الشخصيات اللبنانية الرسمية والروحية خلال زيارته، دون أن يصدر حتى الآن أي بيان رسمي بشأن جدول اللقاءات أو طبيعة الملفات التي ستُطرح.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

عيدُ مقاومةٍ مرَّ مرورَ الكرام .. عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيد؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد عيدُ مقاومةٍ أم عيدُ مقاولة؟عيدُ تحريرٍ أم عيدُ احتكارٍ...

فتح بين ذاكرة التحرير وواقع السلطة: حين تتحول الحركة إلى إدارة أزمة لا مشروع خلاص

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم تكن حركة فتح، في بدايتها، مجرد تنظيم سياسي...

عباس إبراهيم: الهجمات ليست من فراغ… بين ملفات النفوذ وحلم المقعد النيابي

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ليست الهجمات الأخيرة على اللواء عباس إبراهيم من فراغ،...

حزب الله: لبناني بالولادة، إيراني بالقرار، وخطره لا يُعالَج بتسليم لبنان لطهران!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هذا المقال هو نقاش مع الصديق أسامة وهبي حول...

More like this

عباس إبراهيم: الهجمات ليست من فراغ… بين ملفات النفوذ وحلم المقعد النيابي

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ليست الهجمات الأخيرة على اللواء عباس إبراهيم من فراغ،...

لبنان بين لصّين: جيش جاء باسم الأخوّة وجيش جاء باسم الأمن!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد لم يعرف لبنان الاحتلال كخريطة عسكرية فقط، بل...

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...