خاص: أخباركم – أخبارنا
على رغم التشنج الذي يعيشه البلد بإنتظار عودة الموفد الاميركي توم براك الى بيروت اوائل الاسبوع المقبل لتسلم الرد اللبناني على ورقته بقي موضوع مشاركة المغتربين في انتخاب كل أعضاء المجلس النيابي مصدر قلق خصوصا بعدما رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري ادراج اقتراح القانون على جدول أعمال جلسة الهيئة العامة الأخيرة بصفة معجل مكرر.
واذا كانت المعلومات تتحدث عن اجتماعات ولقاءات تجري في الكواليس لممارسة المزيد من الضغط لطرح مشروع القانون وإعطاء المغتربين حقهم فقد كان لافتا الكتاب الذي رفعه المطارنة الموارنة في الاغتراب إلى رئيس الجمهورية مطالبين فيه بإلغاء المادة 112 من قانون الانتخاب وإعطاء المغتربين حق انتخاب كل اعضاء المجلس النيابي.
أمام هذا الواقع ما هو موقف البطريرك الراعي وهل صحيح ما يقال ان الصرح البطريركي قرر خوض معركة “إعطاء المغتربين حق انتخاب كل أعضاء مجلس النواب كما هو الحال في كل أنحاء العالم حيث يمارس المغترب حقه الطبيعي في السفارات”؟
يقول مرجع نيابي قريب من بكركي أن البطريرك الماروني تفاجأ من موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي رفض إدراج القانون المتعلق بحق المغتربين بالانتخاب على جدول أعمال الجلسة العامة خصوصا وان هذا الأمر لم يكن يحصل في العقود الثلاثة الماضية وهي فترة توليه رئاسة مجلس النواب ، وإذ يشدد على أن البطريركية أبلغت عين التينه بإستيائها كشف أن بري وعد بمتابعة مشروع القانون الموجود في اللجان النيابية تمهيدا لإقراره في الجلسة العامة لكن الجواب لم يكن مقنعا لأن الوقت لم يعد كافيا .
وفي الوقت الذي يتحدث عن أن البطريركية المارونية قررت خوض معركة استعادة حق المغتربين حتى النهاية كشف أن البطريرك الراعي ليس بعيدا عن الكتاب الذي ارسل إلى رئيس الجمهورية بهذا الموضوع والذي سيتبعه مواقف تصعيدية في عظات الأحد والمناسبات الاخرى.
ويختم:إن البطريركية المارونية ستتشدد في هذا الموضوع ولن تسمح بالمس بحقوق المغتربين مهما كلفت المعركة



