بيروت – أخباركم – أخبارنا
في جلسة البرلمان اليوم، يتجه نواب “الثنائي الشيعي” إلى استغلال التصريح الأخير للمبعوث الأميركي توماس براك حول “إلحاق لبنان ببلاد الشام”، كذريعة جديدة للتمسّك بسلاح “حزب الله”، تحت شعار مواجهة ما يُوصف بـ”التهديد الوهمي” لحكم الشرع الإسلامي.
الكاتب والناشط السياسي يوسف مرتضى نشر عبر حسابه على منصة X (تويتر سابقاً) موقفاً لافتاً قال فيه:
“نواب الثنائي سوف يستغلّون اليوم في جلسة المجلس النيابي، تصريح براك عن إلحاق لبنان ببلاد الشام، للتمسّك بالسلاح في مواجهة خطر التهديد الوهمي الموعود من حكم الشرع الإسلامي!؟”
وأضاف مرتضى في تغريدته:
“#حصرية_السلاح_بالدولة، وحماية الدولة لجميع المكونات هي الحل. في الوقت الذي علّق فيه رئيس الجمهورية متمسكاً بسيادة الدولة على كامل أراضيها، لم نسمع رداً أو تعليقاً من وزير الخارجية اللبنانية القواتي على تصريح براك بإلحاق لبنان ببلاد الشام!؟ ما يثير التساؤل حول ما إذا كان هناك تفهماً قواتياً لدعوة براك!؟ #سيادة_لبنان فوق المصالح الفئوية”.
وتعكس هذه التصريحات انقساماً واضحاً في كيفية مقاربة مواقف المسؤولين الدوليين، لا سيما تلك الصادرة عن مبعوثين أميركيين يتناولون مستقبل الكيان اللبناني ضمن ترتيبات إقليمية غير واضحة المعالم.
ويبدو أن الجلسة النيابية اليوم لن تكون خالية من التصعيد الكلامي، في ظل صمت قوى سياسية أخرى، وخاصة القوات اللبنانية، ما يطرح علامات استفهام حول غياب موقف رسمي من أحد أبرز أطراف المعارضة.



