خاص: أخباركم – أخبارنا
مع اقتراب تاريخ 28 آب وهو الموعد المقرر للتجديد لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان تزداد الضغوطات على لبنان من جهة وتعلو الاصوات التي تطالب الدول وخصوصا الولايات المتحدة الاميركية بتحديد موقفها من هذا الامر خصوصا مع بروز معلومات عشية زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى فرنسا المقررة غدا تتحدث عن ان باريس سوف تنبه سلام الى امكانية عدم التجديد لهذه القوات في حال بقي الوضع على حاله من المماطلة في موضوع تسليم السلاح.
وفي هذا المجال يقول الكاتب والمحلل السياسي شارل جبور لموقعنا ،يجب أن لا يجدد لليونيفيل وذلك لثلاثة اسباب اساسية:
١-لان قوى الأمر الواقع تمنعها من القيام بمسؤوليتها على أرض الواقع ولا يتم التصدي لقوى الأمر الواقع من أجل أن تقوم اليونيفيل بمهمتها وهي معطلة عمليا عن القيام بدورها.
٢-لان اليونيفيل موجودة على أرض الواقع وهي تراقب لكنها لم ترفع اي تقرير يشير إلى أن حزب الله وبعد التوقيع على القرار 1701 قام ببناء دويلته تحت الارض التي تقف عليها، وبالتالي لا يجوز أن لا تكون على علم بكل التحضيرات و الصواريخ وبكل الترسانة التي قام ببنائها جنوبي الليطاني وبالشكل الموجودة فيه.
٣-اما أن يكون التجديد على قاعدة إن تقوم اليونيفيل بدورها بمعزل عن الجيش انطلاقا من القرار المخولة التحرك بموجبه لجهة مداهمة اي موقع أو أي منزل وتوقيف كا من يحاول الإعتداء عليها أو اعتقاله وهي تقوم بدورها بالقوة أو الاستغناء عنها لأنها تحولت وللأسف إلى شاهد زور والى حنفية اقتصادية تستفيد منها الشيعية السياسية.
وبضيف جبور، اما في حال لم يتم التجديد لليونيفيل فلن يحصل شيء،فماذا فعلت اليونيفيل لمنع حزب الله من القيام بحرب الاسناد؟لا شيء،ماذا فعلت اليونيفيل ليقوم الحزب بتطبيق القرار 1701 ومنع تخزين سلاحه ؟ لا شي ، من الحرام ومن الخطيئة أن تصرف هذه الأموال على اليونيفيل فليستفيد منها الشعب اللبناني أو الجيش اللبناني ولكن حرام ان تصرف الأموال على اليونيفيل ولا فالدة منها لا من قريب ولا من بعيد.



