أخباركم – أخبارنا
✍️ إعداد: فريق التحرير
📆 التاريخ: 26 تموز/يوليو 2025
في يوم حزين من أيام لبنان، طوى الموت صفحة فريدة في تاريخ الفن والفكر والموسيقى، برحيل الفنان والمفكر الكبير زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عامًا.
وزير الثقافة غسان سلامة ينعى الراحل: “كنا نخاف من هذا اليوم”
كتب وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة على حسابه في منصة “إكس”، ناعيًا زياد الرحباني بكلمات حزينة تعبّر عن صدمة الفقد:
“كنا نخاف من هذا اليوم، لأننا كنا نعلم تفاقم حالته الصحية وتضاؤل رغبته في المعالجة. تحوّلت الخطط لمداواته في لبنان أو في الخارج إلى مجرد أفكار بالية، لأن زيادًا لم يعد يجد القدرة على تصور العلاج والعمليات التي يقتضيها. رحم الله رحبانيًا مبدعًا، سنبكيه بينما نردد أغنيات له لن تموت.”
الحزب الشيوعي اللبناني: “زياد سيبقى حيًا في ذاكرتنا”
نعى الحزب الشيوعي اللبناني الفنان زياد الرحباني ببيان مؤثّر جاء فيه:
“26 تموز يوم حزين للبنان وشعبه وشعوبنا العربية برحيل الفنان الكبير الرفيق زياد الرحباني. غادرنا زياد اليوم وترك رحيله المبكر في قلوب عائلته ورفاقه ومحبّيه الكثر جرحًا لا يندمل وغصّة لا تنطفئ. هو الفنان المبدع الذي أدخل بوعيه الفكري والسياسي والثقافي الفرح إلى قلوبهم. قدّم زياد فنّه المميّز بشجاعة وجرأة نقدية نادرة، وكان معروفًا بوقوفه الصريح ضد الطائفية، والتزامه قضية وطنه ومقاومته الوطنية.
تميّز زياد بإنتاجه المبدع في الموسيقى والمسرح والإذاعة، وأدخل الجاز الشرقي في قلب الأغنية اللبنانية، معبّرًا عن وجع الناس وفقرهم وأحلامهم. لم يتردد يومًا في إعلان معتقداته الماركسية واليسارية، بل جعلها روحًا نابضة في أعماله. سنفتقدك، يا زياد، ولكنك ستبقى في ذاكرتنا وشعلةً تنير درب رفاقك وعشاقك. نتقدّم بأحرّ التعازي من والدتك السيدة فيروز، ومن عائلتك ورفاقك ومحبيك، وندعو الدولة اللبنانية إلى إعلان الحداد الوطني يوم تأبينه.”
بيان مستشفى فؤاد خوري: “توقّف قلبه عند التاسعة صباحًا”
أصدرت مجموعة BMG الطبية – مستشفى فؤاد خوري (الحمرا) البيان التالي:
“بتاريخ السبت 26 تموز 2025، وفي تمام الساعة التاسعة صباحًا، توقف قلب الفنان الكبير زياد الرحباني عن الخفقان. وقد تم إبلاغ العائلة الكريمة على الفور. إن القدر شاء أن يرحل هذا الفنان الاستثنائي، الذي شكّل بصمة فارقة في تاريخ الفن والمسرح والموسيقى اللبنانية.
تتقدّم إدارة المستشفى، باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور كمال بخعازي، والمديرة العامة السيدة ريما بخعازي، والمدير الطبي الدكتور خليل الأشقر، بأحرّ التعازي من والدته السيدة فيروز، وابنته ريما، وابنه هلي، ومن العائلة الرحبانية الأوسع، ومن الشعب اللبناني بأسره، الذي خسر أحد أعظم رموزه الفنية والثقافية. رحم الله زياد الرحباني، وأسكنه فسيح جناته.”



