✍️ أخباركم – أخبارنا
في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، شدّد رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل، خلال تجمّع أقامه الحزب في البيت المركزي في الصّيفي، على أنّ مسيرة العدالة مستمرة، وجلسة مجلس الوزراء غدًا ستكون محطة تاريخية ومفصلية في مسار بناء الدولة.
⚖️ العدالة أولاً: “نحن مؤتمنون على المسيرة”
وفي كلمته، أوضح الجميل أن لحزب الكتائب رسالتين في هذه المناسبة الوطنية:
- الرسالة الأولى: أن الحزب مؤتمن على مسيرة العدالة، مشيدًا بوزير العدل عادل نصار الذي:
- حرّر القضاء من القيود التي كانت تعرقل التحقيق
- وفّر الظروف اللازمة للقاضي طارق البيطار لاستئناف عمله
- أبقى الملف القضائي بمنأى عن التدخلات السياسية، احترامًا لفصل السلطات
وأكد الجميل:
“لا نطّلع ولا نتدخّل في التحقيق القضائي، حفاظًا على حرية القاضي واستقلالية القرار.”
وذكّر بأن الكتائب فقدت مقاومين ورفاقًا في عزّ شبابهم في ذلك الانفجار، إلى جانب مئات الضحايا المدنيين، مضيفًا:
“ما زلنا نبكيهم، ولن نقبل إلا بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.”
🏛️ الانفجار نتيجة لا عرض منفصل
ورأى الجميل أن انفجار 4 آب ليس حادثًا منعزلًا بل نتيجة مباشرة لانهيار الدولة، قائلاً:
“لا يمكن أن يقع انفجار بهذا الحجم في ظل دولة متكاملة المؤسسات.”
وأكد أن اللبنانيين يستحقون مستقبلًا بلا خوف من انفجارات جديدة، ودولة تحميهم، وتوظّف طاقاتهم في التنمية لا في الفوضى.
🇱🇧 جلسة مفصلية غدًا: القرار بيد الحكومة
أعرب الجميّل عن ثقته برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، داعيًا إلى اتخاذ قرار واضح في جلسة الثلاثاء بشأن بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية ورفض أي سلاح خارج إطار الشرعية.
وقال:
“نناشد الحكومة أن تستوعب أهمية اللحظة… وأن تنطلق بلبنان من الميليشيا والفوضى إلى الدولة والمحاسبة.”
وختم قائلًا:
“نحن أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة… المطلوب غدًا قرار شجاع من أجل لبنان، لا من أجل إرضاء أحد أو الخضوع لأحد.”



