أخباركم – أخبارنا
أشاد تيار التغيير في الجنوب بمقررات مجلس الوزراء الصادرة بتاريخ ٥ آب ٢٠٢٥، “والتي تكرّس مرجعية الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني، في حماية اللبنانيين والذود عن سيادة الوطن، الأمر الذي يعني الجنوبيين بشكل خاص، ويشكل لحظة تاريخية يرون فيها مؤشرًا جديا على عودة الدولة الى رحاب الجنوب، وعودة الجنوب الى حضن الدولة”.
واعتبر في بيان “ان مقررات جلسة مجلس الوزراء تشكل خطوة متقدّمة تعبّر عن تحوّل فعلي في المسار السياسي والأمني، وتفتح الباب أمام معالجة متدرجة للمسائل السيادية، ضمن مؤسسات الدولة ووفق رؤية وطنية جامعة لا تستثني أحدًا. كما أن الخطوة العملية التي اتخذتها الحكومة في تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح تؤشر أيضاً على جديتها في هذا الملف، فهذا التكليف هو تأكيد على مرجعية الجيش في الجانب العملي لهذه المهمة الوطنية الملحة، وتأكيد على المناقبية العالية لهذه المؤسسة الوطنية، قيادة وكوادر”.
وشدد التيار على أن “استعادة القرار لا تكتمل من دون انسحاب العدو الإسرائيلي من كامل الاراضي اللبنانية لا سيما من النقاط الحدودية المحتلة ووقف اعتداءاته المتكررة، ووضع خطة عملية لبدء اعادة إعمار المناطق المتضررة، وفي طليعتها الجنوب بما يضمن العودة المستدامة”.
ورأى أن “حصر السلاح بيد الدولة هو استحقاقٌ وطني يرتبط بالمصلحة العليا، ويعبّر عن تطلعات اللبنانيين لإعادة انتظام المؤسسات واستعادة الثقة بالدولة. وهو يجب أن يُقارب كأولوية داخلية صرفة، محورها أمن اللبنانيين ومستقبلهم، بعيدًا عن أي حسابات إقليمية أو داخلية ضيقة”.



