خاص: أخباركم – أخبارنا
بحسب المعلومات فإن لجنة المتابعة التي تحضر منذ فترة لعقد قمة روحية موسعة ستعقد اجتماعا لها في الديمان برئاسة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لمتابعة البحث في التحضيرات والبنود التي ستبحثها القمة المنتظرة مبدئيا في الشهر المقبل.
مزيد من الصعوبات
وفي هذا المجال تقول مصادر مطلعة أنه كلما ازداد الوضع السياسي تعقيدا كلما ازدادت الحاجة إلى القمة “للملمة الوضع بالقدر الممكن”، لكن في الوقت نفسه ازدادت الصعوبات لعقد هذه القمة خصوصا لجهة المواضيع التي ستناقشها والبيان الذي سيصدر عنها والذي “قد لا يكون موضع ترحيب “من كل الأطراف.
مقاطعة القمة
وتتابع المصادر أن المشكلة تكمن كالعادة في الحضور الشيعي وتمثيله وموقفه من المواضيع أن ستناقشها القمة وتحديدا موضوع حصرية السلاح بيد الدولة والذي أصبح أكثر صعوبة لجهة طرحه بعد موقف المين عام حزب الله نعيم قاسم الأخير الرافض لهذا الموضوع جملة وتفصيلا،كما والبحث في موضوع المحافظة على العيش المشترك والتمسك باتفاق الطائف والميثاقية الوطنية.
ضرب الميثاقية
وفي هذا المجال تنبه المصادر من أن عرقلة القمة في هذه الظروف التاريخية التي يمر بها الوطن هو بمثابة ضرب للميثاقية الوطنية والعيش المشترك خصوصا وإنها ليست المرة الأولى التي يعطل فيها الثنائي الشيعي انعقاد قمة روحية وتمسكين بموقعهم دون مراعاة المكونات اللبنانية الأخرى.



