لبنان – ملف السلاح الفلسطيني بين التسليم والنفي
أعلن رئيس لجنة الحوار اللّبناني–الفلسطيني السّفير رامز دمشقية، أنّه “ستبدأ اليوم المرحلة الأولى من مسار تسليم الأسلحة من داخل المخيمات الفلسطينية ، انطلاقًا من مخيم برج البراجنة في بيروت، حيث ستُسلَّم دفعة أولى من السّلاح وتُوضَع في عهدة الجيش اللبناني ”.
وأوضح في بيان أنّ “هذه الخطوة تُشكّل المرحلة الأولى، على أن تُستكمل دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة داخل برج البراجنة وباقي المخيّمات”، مشيرًا إلى أنّها “تأتي تنفيذًا لمقرّرات القمّة اللّبنانيّة–الفلسطينيّة بتاريخ 21 أيار 2025 بين الرّئيس جوزاف عون ونظيره الفلسطيني محمود عباس، والتي أكّدت على سيادة لبنان وبسط سلطة الدولة وتطبيق مبدأ حصرية السّلاح”.
وأضاف أنّها “تأتي أيضًا تنفيذًا لمقرّرات اجتماع لجنة الحوار اللّبناني–الفلسطيني في 23 أيار 2025 برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، وبمشاركة ممثلين عن السلطات اللبنانية والفلسطينية، حيث تم الاتفاق على آلية تنفيذية وجدول زمني لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني”.
🟡 الفصائل الفلسطينية تنفي
في المقابل، أصدرت الفصائل الفلسطينية في لبنان بيانًا نفت فيه بشكل قاطع “وجود أي نوايا لتسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية”، مؤكدة أنّ “ما يجري في مخيم برج البراجنة شأن تنظيمي داخلي يخصّ حركة فتح، ولا علاقة له بسلاح الفصائل”.
وجاء في البيان:
“نؤكد حرصنا على أمن واستقرار المخيمات وجوارها، وعلى التزامنا بالقوانين اللبنانية واحترام سيادة الدولة، لكننا نعيد التشديد على أنّ سلاحنا سيبقى مرتبطًا بالقضية الفلسطينية وبحق العودة، ولن يُستخدم إلا في مواجهة الاحتلال”.
🔹 الجيش اللبناني يتسلم شاحنة أسلحة
وفي سياق متصل، أفيد أنّ الجيش اللبناني تسلّم شاحنة أسلحة واحدة من داخل مخيم برج البراجنة.
من جهته، قال مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني أبو عرب:
“السلاح الذي سُلِّم للجيش اللبناني ليس سلاحنا، بل هو سلاح غير شرعي دخل قبل 48 ساعة إلى المخيم”.
📌 بين إعلان لجنة الحوار اللبنانية عن بدء تنفيذ مقررات القمة، ونفي الفصائل الفلسطينية بشكل قاطع، يبقى ملف سلاح المخيمات الفلسطينية مفتوحًا على مزيد من التجاذبات بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة.
أخباركم – أخبارنا
أعلن رئيس لجنة الحوار اللّبناني–الفلسطيني السّفير رامز دمشقية، أنّه “ستبدأ اليوم المرحلة الأولى من مسار تسليم الأسلحة من داخل المخيمات الفلسطينية ، انطلاقًا من مخيم برج البراجنة في بيروت، حيث ستُسلَّم دفعة أولى من السّلاح وتُوضَع في عهدة الجيش اللبناني ”.
وأوضح في بيان أنّ “هذه الخطوة تُشكّل المرحلة الأولى، على أن تُستكمل دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة داخل برج البراجنة وباقي المخيّمات”، مشيرًا إلى أنّها “تأتي تنفيذًا لمقرّرات القمّة اللّبنانيّة–الفلسطينيّة بتاريخ 21 أيار 2025 بين الرّئيس جوزاف عون ونظيره الفلسطيني محمود عباس، والتي أكّدت على سيادة لبنان وبسط سلطة الدولة وتطبيق مبدأ حصرية السّلاح”.
وأضاف أنّها “تأتي أيضًا تنفيذًا لمقرّرات اجتماع لجنة الحوار اللّبناني–الفلسطيني في 23 أيار 2025 برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، وبمشاركة ممثلين عن السلطات اللبنانية والفلسطينية، حيث تم الاتفاق على آلية تنفيذية وجدول زمني لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني”.
🟡 الفصائل الفلسطينية تنفي
في المقابل، أصدرت الفصائل الفلسطينية في لبنان بيانًا نفت فيه بشكل قاطع “وجود أي نوايا لتسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية”، مؤكدة أنّ “ما يجري في مخيم برج البراجنة شأن تنظيمي داخلي يخصّ حركة فتح، ولا علاقة له بسلاح الفصائل”.
وجاء في البيان:
“نؤكد حرصنا على أمن واستقرار المخيمات وجوارها، وعلى التزامنا بالقوانين اللبنانية واحترام سيادة الدولة، لكننا نعيد التشديد على أنّ سلاحنا سيبقى مرتبطًا بالقضية الفلسطينية وبحق العودة، ولن يُستخدم إلا في مواجهة الاحتلال”.
🔹 الجيش اللبناني يتسلم شاحنة أسلحة
وفي سياق متصل، أفيد أنّ الجيش اللبناني تسلّم شاحنة أسلحة واحدة من داخل مخيم برج البراجنة.
من جهته، قال مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني أبو عرب:
“السلاح الذي سُلِّم للجيش اللبناني ليس سلاحنا، بل هو سلاح غير شرعي دخل قبل 48 ساعة إلى المخيم”.
📌 بين إعلان لجنة الحوار اللبنانية عن بدء تنفيذ مقررات القمة، ونفي الفصائل الفلسطينية بشكل قاطع، يبقى ملف سلاح المخيمات الفلسطينية مفتوحًا على مزيد من التجاذبات بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة.



