أخباركم – أخبارنا
كتبت سلام شكر عبر صفحتها للتواصل الاجتماعي نقلا عن صفحة الإعلامي احمد عقل :
إيلول 1982…
بعدما وصل الإسرائيليون إلى بيروت…
شباب في العاصمة كتبوا بيان: إلى السلاح…
وانطلق المقاومون يلاحقون الغزاة في شوارع المدينة المُحتلّة وأزقّة المخيمات… وتتابعت العمليات العسكرية.
في المقابل، كان بعض الشباب “المؤمن” يكتبون على جدران قرى الجنوب شعار:
“حجابكِ أختاه… أغلى من دمي”
ويتدرّبون في معسكرات أقامها الحرس الثوري الإيراني في شمال البقاع/الهرمل… لكن للقتال على جبهة الحرب العراقية – الإيرانية، إلى جانب إيران طبعاً. ومن بينهم “حسن الكاريزماتي”…
الصورة الأولى | عملية جسر سليم سلام أمام مركز الاتحاد الاشتراكي العربي ضد الجيش الإسرائيلي الغازي.
تم تلغيم النفق الذي كان مقفلاً، وكان البياعون يتخذونه سوقاً للخضار… ففجّره المقاومون عندما دخل الجنود، فتطايرت أشلاؤهم مع حديد الدبابات.
📷 من أرشيف المصور الصديق Ramzi Haidar 🌹
الصورة الثانية | عملية عائشة بكار ضد الجيش الإسرائيلي الغازي.
📷 مجهولة المصدر.
الصورة الثالثة والرابعة | مواقع إيرانية تابعة لنظام الملالي.
حين كانت المعارك محتدمة منذ بدايات 1982، وكان إعلان الحرب الرسمي إعلامياً في 6 حزيران. في 10 حزيران أعلن حافظ الأسد من دمشق أنّ الجيش السوري غير معني بالقتال، وأعلن وقفاً لإطلاق النار من طرف واحد.
بينما كان ذلك يحدث، هرب “حسن الكاريزماتي” إلى إيران، وتطوّع في الجيش الإيراني، وشارك في الحرب ضد العراق… لا في جنوب لبنان ضد الجيش الإسرائيلي!
ويظهر في الصورة: حسن نصرالله، زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني، في معركة شرق البصرة بتاريخ 8 تموز/يوليو 1982. أي عندما كانت بيروت والضاحية تحت الحصار، كان هو يشارك مع إيران في الهجوم على البصرة من ناحية الفاو وشط العرب.
ويظهر في صورتين أخريين برفقة حسان اللقيس (معاون قائد عمليات حزب الله في حرب البوسنة والهرسك 1992 – 1996) وعلي فياض الملقب “علاء البوسني”.
قُتل اللقيس في عملية اغتيال داخل سيارته عند وصوله إلى منزله منتصف ليل 3–4 ديسمبر 2013.
عاشت المقاومة الوطنية اللبنانية الأصيلة.
تسقط كل العصابات التي تنتحل صفة المقاومة.
تسقط العصابات التي شوّهت صورة المقاومين الشرفاء، وحوّلتها إلى صورة تجار كابتاغون وصرّافي دولار.
يسقط تُجّار القضية.
يسقط تُجّار المذاهب.







