أخباركم – أخبارنا
يشهد قصر بعبدا أجواء حذرة قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء، حيث يُعقد في هذه الأثناء اجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة قبل بدء الجلسة.
وسجّل وصول وزراء الثنائي الشيعي إلى القصر، باستثناء وزير الصحة ركان ناصر الدين.
وفي المواقف، قال وزير الصناعة جو عيسى الخوري تعليقاً على احتمال وقوع صدام داخل الجلسة: “صدام؟ أكيد لأ”. فيما أكد وزير الداخلية أحمد الحجار من بعبدا أنّه “تم اتخاذ الإجراءات المناسبة لحفظ الأمن”.
أما وزير العمل محمد حيدر، فسُئل عمّا إذا كان سيبقى في الجلسة، فاكتفى بالرد: “بعد شوي بتعرفوا”.
رغم كل ما يشاع هناك بحث عن مخارج دون تعطيل او شل عمل الحكومي والاطار قد يكون اقرار خطة وتحديد مدتها دون تحديد موعد انطلاقها وترك الباب للتسويات مفتوحة.



