أخباركم – أخبارنا
كتب الإعلامي حلمي موسى:
«يسعد صباحكم وأمل لا يتزعزع بقرب الفرج وزوال الاحتلال. وتستمر المقتلة في كل أرجاء القطاع بشكل تحاول فيه سلطات الاحتلال الإيحاء بأنها قدر لا فكاك منه وأن لا شيء يحدث في العالم يمكن أن يؤثر فيها. لا الضغط الأوروبي ولا التظاهرات ولا مواقف الشعوب ولا ما يسمى بتصاعد اللاسامية في العالم. فإسرائيل طالما أن الإدارة الأميركية تقف إلى جانبها لا تهتم بالعالم ولا بما يقولون ويفعلون. ولكن الفارق كبير بين الإيحاء وبين الشعور الفعلي. حكومة نتنياهو اليوم أقل ثقة بنفسها من أي وقت آخر. وحتى العماد الأميركي لم يعد مضمونًا إن لم يكن في المستقبل القريب ففي المستقبل الأبعد قليلاً».
وأشار موسى إلى مقابلة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، التي أبدى فيها استغرابه من تراجع قوة مؤيدي إسرائيل واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وكذلك الحال في معاقل الصهيونية في الغرب. وأضاف:
«الانقسام بخصوص مواقف حكومة نتنياهو وتحديدًا تجاه الحرب بات أشد عمقًا من أي وقت مضى. ولذلك فإن الصورة القاتمة الحالية ليست بالضرورة حقيقة ما ستكون عليه الصورة لاحقًا».
عملية “عربات جدعون 2”
استهل الجيش الإسرائيلي رسميًا حملة عربات جدعون 2 بتدمير برج مشتهى أنصار، أحد أضخم أبراج مدينة غزة. وأعلن وزير الحرب إسرائيل كاتس أن “بوابات الجحيم قد فتحت”، وأن الممر إلى الجحيم يمر عبر تدمير أبراج غزة، بزعم استخدامها كنقاط مراقبة.
المراسل العسكري للقناة 12 نير دفوري أوضح أن العملية تهدف إلى الضغط على سكان غزة لمغادرة المدينة قبل التوغل البري، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يبقى في إخلاء السكان، إذ قد يبقى أكثر من 300 ألف شخص في المدينة، ما يصعّب القتال ويزيد الضغط الدولي.
رئيس الأركان إيال زامير قال للقادة والمقاتلين:
«سأدير العملية بنفسي وتحت مسؤوليتي – تجاه المقاتلين والمختطفين على حد سواء. أنا أؤمن بالخطة العملياتية. المخطوفون أمام عينيّ طوال الوقت، وأنا أتصرف بأقصى قدر ممكن من المسؤولية».
من جهته، كتب وزير الدفاع إسرائيل كاتس عبر منصة X:
«الآن فتحت أبواب جهنم في غزة… لقد بدأنا».
استطلاعات إسرائيلية
نشرت صحيفة معاريف في عدد الجمعة استطلاعًا أظهر تغييرات في الخريطة السياسية:
- الليكود بقيادة نتنياهو ارتفع إلى 25 مقعدًا (+2).
- حزب نفتالي بينيت ارتفع إلى 24 مقعدًا (+2).
- حزب غادي آيزنكوت تراجع إلى 6 مقاعد.
- تحالف “أزرق أبيض” تجاوز نسبة الحسم وحصل على 4 مقاعد.
- حزب بتسلئيل سموتريتش لم يتجاوز نسبة الحسم.
- في حال ترشح حزب بقيادة يوسي كوهين (رئيس الموساد السابق)، من المتوقع أن يحصل على 4 مقاعد فقط.
الاستطلاع بيّن أن ائتلاف نتنياهو يهبط إلى 47 مقعدًا، مقابل 59 مقعدًا للمعارضة (بينيت وآيزنكوت)، مع إمكانية أن تصبح مقاعد يوسي كوهين الأربعة “بيضة القبان” في أي حكومة مقبلة.
لا إيمان بالعملية العسكرية
أظهر الاستطلاع أيضًا أن 46٪ من الإسرائيليين يرون احتمالات نجاح عملية “عربات جدعون 2” ضئيلة، بينما 38٪ يرونها عالية، و16٪ لا يعرفون.
- 52٪ يعتقدون أن لجنة تحقيق حكومية هي الأداة المناسبة للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر.
- 30٪ يؤيدون اقتراح نتنياهو بتشكيل لجنة حكومية يعيّن أعضاءها بنفسه.
- 18٪ لا يعرفون.
الانقسام بدا واضحًا:
- 65٪ من ناخبي الائتلاف أيدوا اقتراح نتنياهو.
- 85٪ من ناخبي المعارضة طالبوا بلجنة تحقيق حكومية مستقلة.



