الأحد, أكتوبر 11, 2026
24.7 C
Beirut

سلاح حزب الله: من يحمي لبنان؟…الهرمل تحت القصف… والجيش يعزز انتشاره جنوباً بدعم من اليونيفيل: انتشر في أكثر من 120 موقعا جنوبا

نشرت في

أخباركم – أخبارنا / تقرير لبنان الميداني

بينما يتصاعد دخان الغارات الإسرائيلية على جرود الهرمل واللبوة، ويُحصي اللبنانيون شهداءهم وجرحاهم، يعود النقاش الداخلي إلى النقطة الأكثر حساسية: سلاح حزب الله. فالمشهد لم يعد محصوراً في صراع بين جيش ودولة محتلة، بل باتت أرض لبنان مسرحاً لتصفية حسابات إقليمية تُستخدم فيها أرواح المدنيين وقوداً لمعادلات أكبر.

العدوان الأخير أعاد طرح سؤال قديم ـ جديد: هل ما زال سلاح الحزب يحمي لبنان وأرضه، أم بات عبئاً يجرّ الويلات على القرى والبلدات؟ ففي حين فاخر الحزب بترسانته الصاروخية وقدراته العسكرية التي تفوق إمكانات الجيش اللبناني، فإنّ هذه الترسانة لم تمنع سلسلة الغارات التي استهدفت البقاع والجنوب، ولم تحمِ المدنيين من النزف المتكرر منذ اندلاع المواجهات.

في المقابل، يظهر الجيش اللبناني في الجنوب مدعوماً بقوات “اليونيفيل”، حيث أعاد انتشاره في أكثر من 120 موقعاً تطبيقاً للقرار 1701، في محاولة لتكريس سلطة الدولة وضبط الحدود. لكن المفارقة تبقى قائمة: الدولة تلتزم بتفاهمات دولية، فيما يحتفظ حزب الله بحق الحرب والسلم بقرار يتجاوز بيروت إلى طهران.

اللبنانيون يسألون بصوت عالٍ: إذا كان هذا السلاح وطنياً، فلماذا لا يكون تحت إمرة الدولة؟ وإذا كان ذراعاً إقليمية، فإلى أي مدى يمكن للبنان أن يتحمّل ثمنه؟ هي معادلة لم تعد تحتمل التأجيل، فكل غارة جديدة، وكل شهيد يسقط، يعيد طرحها بحدة أكبر.

كفى تكابر!!

ميدانيا، استهدفت 7 غارات اسرائيلية جرود السلسلة الغربية لجبال لبنان في الهرمل بعد ظهر اليوم. واستهدفت غارة ايضا جرد اللبوة.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارات العدو الإسرائيلي على البقاع وجرود الهرمل أدت في حصيلة أولية إلى سقوط خمسة شهداء وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وقد ذكرت بعض المصادر ان القتلى هم من عناصر “حزب الله” في غارات الهرمل.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “اكس”:

أغار جيش الدفاع قبل قليل على عدة اهداف لحزب الله في منطقة البقاع في لبنان ومن بينها معسكرات لقوة الرضوان والتي تم رصد في داخلها عناصر من حزب الله وتم استخدامها لتخزين وسائل قتالية.

لقد استخدم حزب الله المعسكرات لإجراء تدريبات وتأهيل لارهابيين وذلك بهدف تخطيط وتنفيذ مخططات ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل.

لقد أجروا خلال التدريبات في المعسكرات تمارين بإطلاق النار وتأهيل لاستخدام وسائل قتالية من أنواع مختلفة.

يعتبر تخزين الوسائل القتالية واجراء التدريبات العسكرية ضد دولة اسرائيل انتهاكًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وبشكل تهديدًا على دولة إسرائيل.

سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”.

وجنوبا، سجلت إصابة مواطن جراء استهدافه من محلقة إسرائيلية خلال رعيه الماشية في أطراف ميس الجبل الغربية .

كما القت محلقة اسرائيلية قنبلة صوتية بإتجاه بلدة عيتا الشعب.

في سياق آخر، أعلنت قوات “اليونيفيل” أنّها “تعمل بشكلٍ وثيق مع الجيش اللبناني لاستعادة الاستقرار في المنطقة”.

وأضافت: “نساعده في تعزيز حضوره من خلال الدوريات، والتدريبات، والتنسيق اليومي”.

وذكرت أنّه “بفضل دعم اليونيفيل، أعاد الجيش انتشاره في أكثر من 120 موقعاً في جنوب لبنان، مما يعزز سلطة الدولة وفقاً للقرار 1701”.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

بافل طالباني… ابنُ جلال الذي رفض أن يعيش في ظلّ أبيه: حكاية رجل يقاتل ليصنع اسمه ويحمي إرثه

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد ثمة شخصيات سياسية لا تستطيع أن تفهمها من خلال...

الحسكة بين شعارات الدولة ومخاطر الفتنة

أخباركم - أخبارنا/ زرادشت محمد الاختباء خلف شعارات “بسط سلطة الدولة” و”العلم الواحد”، بينما تتعالى...

صوفي بينيه تشكر «FENASOL» وتؤكد استمرار وقوف الكونفدرالية العامة للشغل الفرنسية إلى جانب عمال لبنان ونقاباتهم

أخباركم - أخبارنا تلقّت الأمانة العامة للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) رسالة...

More like this

صوفي بينيه تشكر «FENASOL» وتؤكد استمرار وقوف الكونفدرالية العامة للشغل الفرنسية إلى جانب عمال لبنان ونقاباتهم

أخباركم - أخبارنا تلقّت الأمانة العامة للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) رسالة...

FENASOL يطالب برفع الحد الأدنى للأجور إلى ما يعادل 1500 دولار: لا للمساس بحقوق العمال وتعويضاتهم

أخباركم - أخبارنا طالب الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) برفع الحد...