أخباركم – أخبارنا
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن الجيش أطلق على هجوم سلاح الجو في العاصمة القطرية الدوحة في استهداف لاجتماع عقدته قيادة حركة حماس، اسم “قمة النار”.
وبحسب المصادر، فقد جرت العملية بواسطة طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو، على بُعد نحو 1,700 كيلومتر من الأراضي الإسرائيلية، وهو مدى أبعد من طهران وأقرب من صنعاء في اليمن.
وأضافت الإذاعة أن وزراء الكابينيت المصغر أُحيطوا علمًا بالعملية مسبقًا، في إشارة إلى أن القرار حظي بمصادقة سياسية وأمنية على أعلى المستويات.
ووفقا للتقارير الإسرائيلية، فإن العملية أُديرت من مقر العمليات الخاصة لجهاز الشاباك في وسط البلاد، حيث تولّى الشاباك توجيه المعلومات الاستخبارية، بينما نفّذ سلاح الجو الغارة بواسطة عدة مقاتلات.
وخلال تنفيذ العملية، حضر في غرفة القيادة رئيس الحكومة، وزير الأمن، القائم بأعمال رئيس الشاباك، نائبه، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، فيما قاد رئيس الأركان غرفة العمليات التابعة لسلاح الجو إلى جانب قائد السلاح.
وبيّنت المصادر أن العملية نُفذت بواسطة “شعبة إحباط الإرهاب ضد أهداف فلسطينية في الخارج” التابعة للشاباك، وبمشاركة الوحدة العملياتية الخاصة.



