أخباركم-أخبارنا /ناديا شريم
بعد ساعات على استهداف قادة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، علق الوزير السابق يوسف سلامة على الموضوع، فقال لموقعنا:” إن ما جرى في الدوحة يؤكد فرضيتين:
أولاً: إنّ إسرائيل الكبرى أضحت واقعاً ملموساً ومعاشاً، إنها الدولة الوحيدة في بلاد الشرق التي تستبيح أجواء معظم دوله، من لبنان مروراً بسوريا والدوحة واليمن وصولاً إلى إيران. مَن قال إنّ إسرائيل الكبرى هي من النيل إلى الفرات، إنها في الواقع مساحة نفوذ، وما استباحة فضاء المنطقة من دون رادع إلا بمثابة مؤشّر لجعلها كبرى بل أكبر.
ثانيًا: أرادت إسرائيل ومن وراءها الولايات المتحدة الأميركية من خلال عملية الدوحة، أن يوجها رسالة إلى دولة قطر ومن وراءها إلى تركيا أردوغان، إلى أنّ وظيفة الإخوان المسلمين اقتربت من الأفول، وأنّ المنطقة لم تعد تتسع لا لتطرف شيعي ولا لتطرف سني.
أضاف: “إنّ السلام الذي يعمل له الرئيس الاميركي دونالد ترامب يحتاج إلى قيام دول مدنية لا تجمع بين الدين والدنيا”.
وختم سلامة: في هذا الاطار يُعتبر لبنان الدولة التعددية المدنية الوحيدة في المنطقة والرائدة في ثقافة الحياة المشتركة، أما المملكة العربية السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان ودولة الإمارات، فيشكلان اليوم رافعة وازنة للثقافة المدنية بين الدول الإسلامية.
معلقاً على الإستهداف الإسرائيلي للعاصمة القطرية سلامة لموقعنا: إسرائيل وأميركا وجّها رسالة إلى قطر وتركيا
نشرت في



