السبت, يوليو 11, 2026
25.2 C
Beirut

11 أيلول 1973… من غيفارا إلى أليندي: خيط المقاومة والاغتيال

نشرت في

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد

من بوليفيا إلى تشيلي: يد واشنطن

١١ أيلول/سبتمبر 1973 لم يكن حدثًا معزولًا. فقد سبقته سنوات من التدخل الأميركي في أميركا اللاتينية لإسقاط أي تجربة تحاول الانعتاق من الهيمنة.
فكما فعلت الولايات المتحدة حين دعمت المخابرات البوليفية في تصفية تشي غيفارا عام 1967، كذلك فعلت إدارة الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون عام 1973، حين أمرت وكالة المخابرات المركزية (CIA) بـ”جعل اقتصاد تشيلي يصرخ” لإفشال مشروع الرئيس المنتخب سلفادور أليندي.

الهدف كان واحدًا: منع انتشار التجارب اليسارية، سواء عبر الكفاح المسلح كما عند غيفارا، أو عبر المسار الديمقراطي كما عند أليندي.

سلفادور أليندي: الطبيب الذي صار رئيسًا

سلفادور أليندي (1908–1973) كان طبيبًا جرّاحًا ومناضلاً اشتراكيًا. فاز في انتخابات 1970 كأول رئيس ماركسي يصل للسلطة عبر صناديق الاقتراع في أميركا اللاتينية.

أفكاره ومشروعه: الطريق التشيلي إلى الاشتراكية

أطلق سلفادور أليندي مشروعه المعروف بـ”الطريق التشيلي إلى الاشتراكية”، في محاولة لتجسيد اشتراكية ذات وجه ديمقراطي، مستندًا إلى التراث الماركسي، لكنه سعى لتكييفه مع الخصوصية التشيلية عبر صناديق الاقتراع والمؤسسات البرلمانية بدلًا من الثورة المسلحة. ركائزه كانت أربع:

1. تأميم النحاس – صراع مع الإمبريالية

  • النحاس كان “الذهب الأحمر” لتشيلي وأساس ثروتها، لكنه كان تحت سيطرة الشركات الأميركية مثل “أنكوندا” و”كينكوت”.
  • أليندي رأى أن هذا الوضع يجسد مقولة ماركس: “الرأسمال لا وطن له”، حيث تُنهب موارد الشعوب لصالح المراكز الإمبريالية.
  • لذلك أعلن التأميم عام 1971 باعتباره “الاستقلال الاقتصادي الثاني لتشيلي”، مؤكدًا أن ملكية وسائل الإنتاج الاستراتيجية يجب أن تكون للشعب.
  • في خطابه أمام البرلمان قال:
    🔴 “النحاس لنا… إن تأميمه ليس عملًا ضد أحد، بل فعل من أجل تاريخنا واستقلالنا.”

2. الإصلاح الزراعي – كسر علاقات الإنتاج الإقطاعية

  • البنية الزراعية في تشيلي كانت إقطاعية: أقلية تملك الأرض وغالبية من الفلاحين تعمل كأيدٍ عاملة موسمية.
  • استند أليندي إلى التحليل الماركسي الذي يرى أن الزراعة الإقطاعية عقبة أمام تطور قوى الإنتاج.
  • لذلك سرّع قوانين الإصلاح الزراعي، فصادر المزارع الكبرى ووزعها على الفلاحين، مطبقًا مبدأ ماركسي جوهري: الأرض لمن يزرعها.
  • قال أليندي في خطاب أمام المزارعين:
    🔴 “لن يكون هناك رجل بلا أرض بعد اليوم… الأرض ستعود لمن يفلحها بيديه.”

3. التعليم والصحة – بناء الوعي الطبقي

  • التعليم والصحة في نظر أليندي لم يكونا خدمات، بل حقوق طبقية يجب أن تكفلها الدولة.
  • ماركس اعتبر أن سيطرة الطبقة الحاكمة لا تقوم فقط على الاقتصاد، بل أيضًا على الهيمنة الأيديولوجية. لذلك، كان توسيع التعليم المجاني وتوفير وجبات مدرسية يومية مشروعًا لتحرير الوعي من قبضة الطبقات المالكة.
  • الصحة العامة بدورها جزء من إعادة إنتاج قوة العمل؛ بتأمين الرعاية الطبية، تُخفف أعباء الاستغلال عن الطبقات الكادحة.
  • قال أليندي:
    🔴 “لن نبني الاشتراكية إذا بقي أطفالنا جائعين أو مرضانا بلا دواء.”

4. الحد من نفوذ رأس المال الأجنبي – ضد التبعية

  • أليندي تأثر بالماركسية اللاتينية (خاصة نظرية التبعية)، التي أكدت أن دول الجنوب ليست مجرد “متخلفة”، بل مُستَغَلّة ضمن منظومة الرأسمالية العالمية.
  • لذلك فرض قيودًا على الرساميل الأجنبية، وركّز على دعم الصناعة الوطنية، في محاولة لكسر ما أسماه “حلقة التبعية للإمبريالية الأميركية”.
  • في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (ديسمبر 1972)، قال:
    🔴 “إن الإمبريالية لا تتجسد فقط في المدافع والدبابات، بل في الشركات متعددة الجنسيات التي تسرق خيراتنا وتقرر مصير شعوبنا.”

بهذا المشروع، أراد أليندي أن يبرهن أن الاشتراكية ممكنة عبر الديمقراطية البرلمانية، دون الانزلاق إلى ديكتاتورية الحزب الواحد. كان يرى أن الماركسية ليست “وصفة جامدة”، بل إطار نظري يجب تكييفه مع السياق المحلي، حيث قال:
🔴 “نحن نفتح طريقًا جديدًا: طريق الديمقراطية نحو الاشتراكية.”

ظروف الانقلاب: كيف أسقطوا أليندي؟

لم يسقط حكم سلفادور أليندي فجأة، بل جاء تتويجًا لمسار طويل من الضغوط الداخلية والخارجية التي نسجت خيوط الانقلاب خطوة بخطوة. فمنذ الأيام الأولى لحكومته، واجهت تشيلي حصارًا اقتصاديًا خانقًا قادته واشنطن، هدفه الواضح – بحسب تعبير الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون – كان “جعل الاقتصاد يصرخ”. هذا الحصار أدى إلى نقص حاد في المواد الأساسية، وتضخم غير مسبوق، ما أشعل حالة من السخط الشعبي تم استغلالها لاحقًا ضد الحكومة الشرعية.

وفي الداخل، تعمّق الاستقطاب السياسي إلى درجة غير مسبوقة: يسار واسع يدافع عن إصلاحات أليندي الاشتراكية، ويمين محافظ مدعوم من الولايات المتحدة يخشى “الخطر الشيوعي”. هذا الانقسام شطر المجتمع التشيلي إلى معسكرين متواجهين، وجعل إمكانية الوصول إلى تسويات داخلية شبه مستحيلة.

في الوقت نفسه، كان الجيش التشيلي – المعروف تاريخيًا بانضباطه وحياده السياسي – يتعرض لضغوط هائلة. وبينما تعهّد قادته في البداية باحترام الشرعية، بدأت القيادات العليا، وفي مقدمتها الجنرال أوغستو بينوشيه، بالانحياز تدريجيًا إلى معسكر اليمين، متخلية عن تقاليد عريقة في عدم التدخل بالشأن السياسي.

أما على الصعيد الخارجي، فقد لعبت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) دورًا مباشراً، إذ موّلت الإضرابات العمالية والإعلام المعارض، وسهّلت قنوات التواصل مع الضباط المتآمرين، لتكتمل حلقة الضغط الداخلي والخارجي التي مهدت لانقلاب 11 أيلول/سبتمبر 1973.

المنقلبون: بينوشيه والجنرالات

قاد الانقلاب الجنرال أوغستو بينوشيه،

إلى جانب:

  • الأدميرال خوسيه توريس مورينو (البحرية).
  • الجنرال سيزار ميندوزا (الشرطة الوطنية).
  • بدعم من قادة سلاح الجو.

سيرة أوغستو بينوشيه

  • الميلاد: 25 نوفمبر 1915 – فالبارايسو.
  • المسيرة العسكرية: تخرّج من الكلية الحربية عام 1937، وتدرج حتى عُيّن قائدًا عامًا للجيش في أغسطس 1973، أي قبل شهر واحد من الانقلاب.
  • الانقلاب: في 11 أيلول 1973، حاصر القصر الجمهوري “لا مونيدا”، وقُصف بالطائرات.
  • الحكم: نصب نفسه رئيسًا للمجلس العسكري ثم رئيسًا للجمهورية (1973–1990).
  • السياسات:
    • تبنى “النيو ليبرالية” بإشراف “أولاد شيكاغو”.
    • خصخص الشركات العامة وفتح الأسواق أمام الاستثمارات الأجنبية.
    • قمع المعارضة بعنف.
  • الانتهاكات: تشير التقديرات إلى أن أكثر من 3,000 شخص قُتلوا أو اختفوا قسرياً، وعشرات الآلاف تعرضوا للتعذيب أو النفي.
  • النهاية: أُجبر على ترك الحكم بعد استفتاء شعبي عام 1988، لاحقته محاكمات داخلية وخارجية، وتوفي عام 2006 دون إدانة نهائية.

المثقفون اليساريون: أصوات أُسكتت وأخرى واصلت النضال

لم يقتصر قمع انقلاب 1973 على السياسيين والنقابيين، بل طال أيضًا نخبة من المثقفين والفنانين اليساريين الذين كانوا من رموز هوية تشيلي الثقافية الجديدة.

  • فيكتور خارا: المغني والشاعر الذي تحوّل صوته إلى أيقونة للثورة، وغدا رمزًا عالميًا لفن المقاومة بعد تعذيبه وقتله في “الاستاد الوطني”.
    🔴 من إحدى أغنياته: “يمكنهم قطع كل الزهور، لكن لا يمكنهم وقف الربيع.”
  • بابلو نيرودا: شاعر نوبل وصديق أليندي، كتب قصائد جعلت الشعر التشيلي مرآة للعدالة والحرية، ورحيله المأساوي بعد الانقلاب ترك سؤالًا عن اغتيال الكلمة.
    🔴 قال في قصيدة: “يمكنهم إسكات صوته، لكنهم لن يسكتوا صدى كلماته في الجبال والبحار.”
  • إيزابيل الليندي: الروائية التي حوّلت المنفى إلى فضاء إبداعي، واستحضرت في رواياتها (بيت الأرواح مثلًا) ذاكرة العائلة والوطن الممزق.
    🔴 كتبت: “ذاكرة الشعوب لا تُمحى، حتى لو امتلأت السجون والمنفى بالمنسيين.”
  • أرييل دورفمان: الكاتب والمسرحي الذي فضح في أعماله مثل الموت والعذراء العلاقة بين الديكتاتورية والتعذيب، وصار صوته منفى يحاكم الطغاة.
    🔴 قال: “المسرح هو الساحة التي تعود فيها الحقيقة لتطارد القتلة.”
  • باتريثيو مانس: الشاعر والمغني الذي حمل هموم العمال والفلاحين في ألحانه، وجعل من الكلمة المغنّاة سلاحًا للمنفى والنضال الشعبي.
    🔴 غنّى: “صوتي هو بندقية الفقراء، ولن يصمت حتى تعود الأرض لمن يزرعها.”

هذه الأسماء جسّدت كيف أن الثقافة كانت ساحة صراع بقدر ما كانت السياسة كذلك. أراد الانقلاب العسكري أن يُخرسها، لكنها عبر المنفى والذاكرة تحوّلت إلى أصوات عالمية ضد الفاشية، وأسست لإرث ثقافي يتجاوز الحدود الوطنية لتشيلي.

ما بعد الانقلاب: تشيلي في قبضة بينوشيه

بعد ساعات من قصف القصر الجمهوري ووفاة سلفادور أليندي، أعلن الجنرال أوغستو بينوشيه قيام مجلس عسكري تولى السلطة المطلقة في البلاد. سرعان ما تحولت تشيلي إلى دولة بوليسية، حيث جرى حلّ البرلمان وتعليق العمل بالدستور، وأُغلقت الصحف المعارضة، وامتلأت الملاعب والمراكز الرياضية بالمعتقلين السياسيين.

إلى جانب القمع السياسي، شكّل انقلاب 1973 بداية تحوّل اقتصادي جذري. فقد استعان بينوشيه بما عُرف بـ “أولاد شيكاغو”، وهؤلاء وضعوا نموذجًا اقتصادياً ليبرالياً متطرفاً، يقوم على الخصخصة، وفتح الأسواق، وتقليص دور الدولة إلى الحد الأدنى.

المحاكم العسكرية في عهد بينوشيه

لم يكتفِ بينوشيه وأركان مجلسه العسكري بالاعتقالات والإعدامات الميدانية، بل أسسوا شبكة من المحاكم العسكرية الاستثنائية التي حاكمت آلاف المناضلين اليساريين، السياسيين والنقابيين والطلاب.

خطاب أليندي الأخير: وصية الدم

قبل دقائق من قصف القصر الجمهوري، ألقى أليندي خطابه الأخير عبر إذاعة “ماجالانس”. ومن أبرز ما قال:

🔴 “لن أستسلم… سأدفع حياتي ثمناً لولائي للشعب.”
🔴 “التاريخ ملك لنا، والشعوب تصنع التاريخ.”
🔴 “سأظل دائماً بينكم… على الأقل ذكراي ستبقى كرجل حافظ على كرامته وولائه للعمال.”
🔴 “عاجلاً أو آجلاً ستنفتح آفاق أرحب حين يسعى رجال أحرار لبناء مجتمع أفضل.”

محاكمات بينوشيه ونهايته

بعد خروجه من الحكم عام 1990، حاول بينوشيه أن يضمن لنفسه الحصانة. لكنه اعتُقل في لندن عام 1998 بناء على مذكرة القاضي الإسباني بالتسار غارثون. عاد إلى تشيلي عام 2000، وواجه قضايا متعددة عن التعذيب والقتل، إضافة إلى فضائح فساد مالي. ومع ذلك، أفلت من الإدانة بسبب “حالته الصحية”، وتوفي في ديسمبر 2006 عن عمر 91 عامًا دون محاكمة نهائية.

خاتمة: الدرس التشيلي بين غيفارا وأليندي

من جبال بوليفيا حيث قُتل تشي غيفارا عام 1967، إلى قصر “لا مونيدا” في سانتياغو حيث سقط سلفادور أليندي عام 1973، خطّ التاريخ فصلًا دامياً من المواجهة بين الشعوب الباحثة عن العدالة والإمبراطوريات الساعية للهيمنة.

🔴 قال أليندي: “لن أستسلم… التاريخ ملك لنا، والشعوب تصنع التاريخ.”
🔴 وقال غيفارا: “حيثما وُجد الظلم، فمقاومته واجب.”

بين ماركس ولينين… وأليندي: فرادة التجربة التشيلية

  • كارل ماركس:
    ركز على أن الاشتراكية لا تتحقق إلا عبر تغيير علاقات الإنتاج من خلال صراع طبقي يقوده العمال، ورأى أن الدولة في النظام الرأسمالي ليست سوى أداة بيد الطبقة المالكة.
  • فلاديمير لينين:
    طور الماركسية في سياق روسيا القيصرية، فاعتبر أن الثورة لا يمكن أن تقوم إلا عبر حزب طليعي منظم يقود الجماهير، وأن السلطة يجب أن تنتقل عبر ثورة مسلحة تُطيح بالدولة البرجوازية.
  • سلفادور أليندي:
    خالف هذه الرؤية الكلاسيكية، إذ رأى أن الماركسية ليست وصفة ثابتة، بل أداة تحليل قابلة للتطبيق بحسب الظروف. لذلك أكد أن الانتقال إلى الاشتراكية في تشيلي يمكن أن يتم عبر:
    • صناديق الاقتراع لا عبر البندقية.
    • البرلمان بدلًا من الحزب الواحد.
    • الإصلاح التدريجي بدلًا من الثورة الفجائية.

🔴 قال أليندي في خطاب تاريخي:
“لسنا بصدد تقليد تجربة الاتحاد السوفييتي أو الصين… نحن نبني طريقًا جديدًا، اشتراكية حرة وديمقراطية عبر مؤسسات الشعب.”

بهذا المعنى، كانت تجربة أليندي أول محاولة لتطبيق الماركسية عبر الديمقراطية البرلمانية، وهو ما جعلها ملهمة للحركات اليسارية في العالم، وأيضًا هدفًا مباشرًا للولايات المتحدة واليمين التشيلي، الذين رأوا فيها خطرًا مزدوجًا: اشتراكية ناجحة… وديمقراطية في الوقت نفسه.

الجدول الزمني للأحداث (1967 – 2006)

1967: اغتيال غيفارا.
1970: انتخاب أليندي.
1973: الانقلاب ومقتل أليندي.
1973: مقتل فيكتور خارا، وفاة نيرودا.
1975: بدء تطبيق “النيو ليبرالية”.
1988: الاستفتاء الشعبي ضد بينوشيه.
1990: عودة الديمقراطية.
1998: اعتقال بينوشيه في لندن.
2006: وفاته دون إدانة نهائية.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

ثلاث جلسات مع شيخ المناضلين عبدالله حسن زاده: عندما يتحول الحوار إلى مدرسة في السياسة والحكمة

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد ليست كل الجلسات السياسية متشابهة. هناك لقاءات تنتهي بانتهاء...

هندسة الوجود مقابل ديناميكية الثورة: كيف انتصر “إله” سبينوزا على “تاريخ” ماركس؟

أخباركم - أخبارنا/أكرم محمودمقدمة: لقاء العقلانية بالماديةفي تاريخ الفكر الفلسفي، نادراً ما نجد تقاطعاً...

“المناطق التجريبية” هي التحدي!

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح لبدء مسيرة إستعادة لبنان لجنوبه و..الإستقلال الثالث! تصاعد القلق والمخاوف...

في ذكرى ميلاد السيد هاني فحص: الأب الروحي الذي أراد للشيعة أن يكونوا في قلب لبنان لا في حروب المحاور

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد من وصية مام جلال إلى لقاء الأب الروحي لم تبدأ...

More like this

هندسة الوجود مقابل ديناميكية الثورة: كيف انتصر “إله” سبينوزا على “تاريخ” ماركس؟

أخباركم - أخبارنا/أكرم محمودمقدمة: لقاء العقلانية بالماديةفي تاريخ الفكر الفلسفي، نادراً ما نجد تقاطعاً...

في ذكرى ميلاد السيد هاني فحص: الأب الروحي الذي أراد للشيعة أن يكونوا في قلب لبنان لا في حروب المحاور

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد من وصية مام جلال إلى لقاء الأب الروحي لم تبدأ...

هندسة الصفقات في قمة أنقرة 2026: كيف أدار ترامب كواليس الناتو لرسم شرق أوسط جديد؟

أخباركم - أخبارنا/ أكرم محمودلم تكن قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) السادسة والثلاثون، والتي...