كتب عفيف دياب عبر صفحته للتواصل الاجتماعي فيسبوك:
على الهامش
يحق لليساريين في #لبنان إقامة احتفالاتهم (بغض النظر عن اختلافاتهم) بتأسيس #جمول. وكذلك يحق لهم كتابة أوراق يومياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي وعملائه. ويحق لهم دون سواهم أن يؤكدوا مجددًا على أصالة واصل فكرتهم الوطنية العابرة للقبائل اللبنانية يوم اطلقوا هذه الجمول.
جمول التي لم تُعرض في سوق نخاسة ونجاسة محلية أو إقليمية ودولية، بقي قرارها مستقلًا ووطنيًا، وهذا بحد ذاته كان عملاً بطوليًا ونوعيًا يسجل لقادة الجمول وحاضنتها الشعبية الوطنية بامتياز.
ولكن، بعد 43 عامًا على ولادة #جمول لم يعد يحق لليساريين وفي مقدمتهم الشيوعيين أن يغيب عن بالهم جوهر فكرة اطلاق مقاو.متهم: مواجهة عبثية الاحتراب الطائفي الذي هو الوجه الآخر للاحتلال، والتغيير الديموقراطي وبناء الدولة المدنية.
ومن هذا ومن هنا، صار لازمًا على قوى اليسار اللبناني الخروج من دائرة العبث السياسي وتأسيس حركة مقاومة فكرية وثقافية وتربوية وسياسية وإعلامية لتحرير لبنان من رجس الاحتلال الطائفي.



