أخباركم – اخبارنا
خلال احتفال أقيم في مركز سلامة الطيران المدني بمناسبة تخريج الدورة التدريبية الأولى لمعاوني المراقبين الجويين، أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أنّ “كل نجاح يُحقَّق يستحق الشكر والتقدير، لكن الأهم هو الصبر والمثابرة التي تسبق الإنجاز”، مشدداً على أنّ المتدرّجين الجدد يشكلون نموذجاً حيّاً لهذا الالتزام.
وأشار رسامني إلى أنّه “خلال السنوات الماضية، بقيت تجهيزات ومراكز حيوية للطيران المدني من دون استثمار منذ عام 2017، رغم وجود خبرات وطنية عريقة فيها”، معتبراً أنّ “ما حصل يُشبه وضع طبيب متخرّج يُمنع من ممارسة مهنته لغياب التراخيص”. وأضاف: “اليوم، أنتم تخطون خطواتكم الأولى لتصبحوا جزءاً أساسياً من منظومة الطيران المدني، حيث كل قرار يؤثر على سلامة المسافرين والطائرات”.
وشدد الوزير على أنّ “الوطنية ليست شعاراً يُرفع فحسب، بل التزام حقيقي بالعلم والعمل واحترام المؤسسات، لأنها العمود الفقري للدولة”، مؤكداً أنّ “إعادة الدولة ومؤسساتها إلى مكانتها واجب ومسؤولية”.
كما ثمّن رسامني جهود جميع المساهمين في إنجاح هذه الخطوة، وخصّ بالشكر رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن عزيز، وكل المبادرات الداعمة لتطوير المطار وتعزيز السلامة العامة.
وختم بدعوة الخريجين إلى “الاستمرار في المسار الصحيح رغم التحديات، لأنهم جيل المستقبل القادر على ضمان سلامة الطيران وتقوية مؤسسات الدولة”.



