#غضبان/ أخباركم – أخبارنا
خرج الشيخ نعيم قاسم كأنه ملك وارسل رسائل للسعودية يطالب مفاوضتها ويضع سياسات الدولة من على المنبر. الا ان المفارقة أن الرجل كان مهم في حزبه لدرجة لم يسلموه فيه حتى “بايجر” ليخرج علينا ويتكلّم باسم الدولة، وكأن بيده تاجٌ وحقٌّ مطلق.
الطريق الوحيدة حتى تكون مواطن مثل الملوك هو إنك تسلم سلاحك وتنقذ البلد يا شيخ — اعمل لك استخارة وشوف إنه معي حق.
يوم عُيّن الشيخ نعيم أميناً عاماً، سأل موقعنا شخصية سياسية بارزة عن أهمية اختياره، فجاء الجواب صريحًا:
“إنه من المؤسسين، وهو الأخف وزنًا، لذلك هو الأكثر قدرة على التنازل وتسليم السلاح. شو بدك بالظاهر وبالكلام الكبير… نعيم رح يسلم السلاح.”
الحقيقة واحدة: ما في ملك بلا تاج، وما في دولة بظل دويلة. لبنان بحاجة لدولة واحدة بقرار واحد، لا لشيخ يوزّع الأوامر ويرفد الساحة بصدامات.



