أخباركم – أخبارنا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط خمسة قتلى، بينهم أطفال، في غارة شنّتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على مدينة بنت جبيل في الجنوب، مشيرة إلى أنّ القصف استهدف أحد أعضاء حزب الله من آل مروّة.
الهجوم أثار موجة استنكارات واسعة في الأوساط السياسية والرسمية اللبنانية. فقد أكّد الرئيس ميشال عون أنّ ما جرى يُعدّ انتهاكًا خطيرًا، مناشدًا المجتمع الدولي التحرّك العاجل لوقف الاعتداءات والضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية.
من جانبه، علّق رئيس مجلس النواب نبيه برّي قائلاً إنّ دماء اللبنانيين الذين سقطوا في الغارة هي «برسم من اجتمعوا في الناقورة، وبرسم التظاهرة العالمية التي بدأت تتوافد إلى مقر الأمم المتحدة»، في إشارة إلى مفاوضات الترسيم والضغوط الدولية.
وزير الداخلية أحمد الحجار وصف الغارة بأنّها «مجزرة» وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، فيما شدّد المندوب الدائم للبنان في الأمم المتحدة نواف سلام على ضرورة تحرّك المجتمع الدولي بشكل فعلي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة، مؤكّدًا أنّها تمثّل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وسيادة لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظلّ تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، ما يثير المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع



