الجمعة, يونيو 12, 2026
23 C
Beirut

جنباط ينعى ديفيد هيرست: نصير القضايا العربية وصوت العدالة

نشرت في

أخباركم – اخبارنا

كتب الزعيم وليد جنبلاط على منصة “إكس”: “سنحت لي فرصة لقاء ديفيد هيرست، الذي كان صحافياً وكاتباً بارزاً. يجب أن تذكّرنا مؤلفاته، وعلى رأسها احذروا الدول الصغيرة، بأولوية تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، وأهمية بناء علاقات متزنة مع سوريا الجديدة. سنفتقدك يا ديفيد”.

وكان الصحافي البريطاني ديفيد هيرست قد غيّبه الموت يوم الاثنين الماضي عن عمر ناهز 89 عاماً. ويُعد هيرست من أبرز الكتّاب البريطانيين الذين انحازوا إلى القضية الفلسطينية، وانتقدوا السياسات الإسرائيلية، حتى اعتُبر عربياً نصيراً لقضايا العدالة والإنسانية.

ويُسجَّل له مؤلفه الأشهر البندقية وغصن الزيتون: جذور الإرهاب في الشرق الأوسط الصادر عام 1977، حيث وثّق فيه الاغتيالات والجرائم المنظمة منذ بدايات الحركة الصهيونية، واضعاً أساساً لفهم الطبيعة العنيفة للمشروع الصهيوني. وقد استوحى عنوان الكتاب من خطاب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أمام الأمم المتحدة عام 1974 حين قال: “غصن زيتون وبندقية ثائر”.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

مصادر التهديدات هنا وهناك

أخباركم - أخبارنا أبو كاروان/ سكرتير اللجنة المركزيةللحزب الشيوعي الكردستاني ان كيان اقليم كردستان هي ثمرة...

اتفاق لم يولد بعد: مذكرة واشنطن وطهران بين وساطة قطر وشروط إسرائيل وارتدادات لبنان

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، لا يمكن الحديث حتى...

مأزق السلاح الإيراني في لبنان!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم شهد لبنان، منذ هزيمة حزيران عام 1967، تعاقب عدة...

لم أخرج من الحلم… خرجتُ فقط من بعض الأوهام

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد يسألني بعض الأصدقاء:لماذا تستعيد سيرة اليسار؟لماذا تعود إلى تلك...

More like this

وقاحة إيرانية في التعامل مع لبنان كساحة نفوذ

أخباركم - أخبارنا لم تعد المشكلة في ما تقوله إيران عن لبنان، بل في الطريقة...

اتفاق النار أم اتفاق الظل؟ كيف قرأت صحف لبنان وإسرائيل وإيران وأميركا وقف النار… وهل قال حزب الله نعم من دون أن يقولها؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم يكن اتفاق وقف النار اللبناني – الإسرائيلي، كما...

محمد رعد وبيان الهروب الكبير: عندما يطلب حزبٌ من الدولة أن تموت كي يبقى هو!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد مقال محمد رعد في جريدة الأخبار اليوم بعنوان...