أخباركم – اخبارنا
كتب الزعيم وليد جنبلاط على منصة “إكس”: “سنحت لي فرصة لقاء ديفيد هيرست، الذي كان صحافياً وكاتباً بارزاً. يجب أن تذكّرنا مؤلفاته، وعلى رأسها احذروا الدول الصغيرة، بأولوية تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، وأهمية بناء علاقات متزنة مع سوريا الجديدة. سنفتقدك يا ديفيد”.
وكان الصحافي البريطاني ديفيد هيرست قد غيّبه الموت يوم الاثنين الماضي عن عمر ناهز 89 عاماً. ويُعد هيرست من أبرز الكتّاب البريطانيين الذين انحازوا إلى القضية الفلسطينية، وانتقدوا السياسات الإسرائيلية، حتى اعتُبر عربياً نصيراً لقضايا العدالة والإنسانية.
ويُسجَّل له مؤلفه الأشهر البندقية وغصن الزيتون: جذور الإرهاب في الشرق الأوسط الصادر عام 1977، حيث وثّق فيه الاغتيالات والجرائم المنظمة منذ بدايات الحركة الصهيونية، واضعاً أساساً لفهم الطبيعة العنيفة للمشروع الصهيوني. وقد استوحى عنوان الكتاب من خطاب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أمام الأمم المتحدة عام 1974 حين قال: “غصن زيتون وبندقية ثائر”.



