أخباركم – أخبارنا
شهدت الساحة اللبنانية في الساعات الأخيرة تصاعدًا في الخطاب السياسي والإعلامي بعد أن رُدّد شعار «شيعة شيعة الموت لأميركا» خلال تجمّع مناصر لحزب الله، في مشهد رآه مراقبون أشبه باستحضار أحداث 7 أيار 2008 وما رافقها من مواجهات مسلّحة في بيروت.
الخطوة اعتُبرت تحديًا مباشرًا لسلطة الدولة اللبنانية ورسالة تحذير من أي مساعٍ لطرح ملف سلاح حزب الله على طاولة البحث. وأكدت أوساط قريبة من الحزب أن «المقاومة لن تسمح بالمساس بسلاحها»، فيما اعتبر خصومه أن استدعاء ذاكرة 7 أيار يهدّد السلم الأهلي ويعيد شبح المواجهات الداخلية.
بالتوازي، ما تزال تصريحات المبعوث الأميركي آموس براك حول «عجز الحكومة اللبنانية عن اتخاذ خطوات فعلية لنزع السلاح» تثير جدلاً واسعًا في الداخل. رئيس الحكومة نواف سلام عبّر عن «استغرابه» من كلام براك، فيما وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري التصريحات بأنها «مرفوضة شكلًا ومضمونًا» مؤكّدًا أن الجيش اللبناني «ليس حرس حدود لإسرائيل».
وبينما يواصل حزب الله رفع سقف خطابه، تتمسك الحكومة بخيار الحوار وتأكيد التزامها بقرارات الشرعية الدولية، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد المتبادل إلى تفجير أزمة سياسية وأمنية جديدة في لبنان.
صدق براك والحكومة اللبنانية تعبر عن عجزها من جديد!



