أخباركم – أخبارنا
كتب #غضبان
مبارح على الروشة، رفع حزب الله صورة الأمين العام حسن نصرالله إلى جانب صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. خطوة اعتبرها كثيرون مستفزّة، وقالوا: “كان لازم يضيفوا صورة جورج حاوي لتكتمل اللوحة”، مستعيدين المثل الشعبي: “بيقتلوا القتيل وبيمشوا بجنازته.”
وهون ما فينا إلا ما نتذكّر عبارة الأخوين رحباني من مسرحية هالدني دويخة:
“هالدني دويخة… ما حدا عارف لوين آخدينا.”
أما المشهد الآخر فكان جلوس المسؤول الأمني في الحزب وفيق صفا على الروشة، وبحسب ما رُوي “كان ناقص يطلب نرجيلة.” وهون السؤال: هل صار صفا بعيد عن أي تهديد إسرائيلي؟ أليس هو نفسه من تم التلميح إلى دور له بعملية “البيجر”؟ كتب زياد الرحباني بمسرحيّته فيلم أميركي طويل:
“كل ما كبرت الخديعة، كل ما صارت الناس تصدّق أكتر.”



