أخباركم – أخبارنا
حلقت مسيرة إسرائيلية صباح اليوم الأحد في العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية بشكل مكثف وعلى علو منخفض، وذلك بعد ساعات من إحياء “حزب الله” السنوية الأولى لاغتيال أمينَيه العامَين السابقَين السيد حسن نصرالله، والسيد هاشم صفي الدين.
وفي الجنوب، ألقى الجيش الإسرائيلي منشورات تحذيرية على أحد معامل الحجارة في بلدة الضهيرة–قضاء صور، تحمل عبارة: “التعاون مع حزب الله يعرّض حياتك ومصنعك للخطر… لا فائدة اقتصادية من الصفقات المشبوه بها”.
وفي الساعات الماضية من ليل السبت، تعرّضت أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا لقصف مدفعي عنيف وممتد، مصدره مربض موقع “الراهب” العسكري على الحدود الجنوبية لعيتا.
وأمس السبت، احتشد الآلاف من جمهور “حزب الله” قٌرب مرقد نصرالله على طريق مطار بيروت، مؤكدين على تمسّكهم بسلاح الحزب بعد عام على الحرب الإسرائيلية.
في كلمته، أكّد الأمين العام الشيخ نعيم قاسم “أنّنا سنكون حملة الأمانة وحملة الإسلام والمقاومة وتحرير فلسطين ولن نتخلّى عن السلاح ولن نسمح بنزعه“.
واعتبر قاسم “أنّنا واجهنا حرباً عالمية بالأداة الإسرائيلية وبالدعم الأميركي والأوروبي. إن مستوى الحرب مستوى عال وكان الهدف هو إنهاء المقاومة على طريق إسرائيل الكبرى في كل المنطقة“.
وقال: “إنّا على العهد يا نصرالله ونهجك مستمر. رحيلك يا سيد نصرالله مفجع لكنّ نورك ساطع، غادرت الدنيا فأشرقت وأصبحت أكثر حضوراً. أنت القائد المقاوم الأممي تلهم الأحرار في العالم ومقاومتك هي للمسلم والمسيحي والعلماني. جبلت يا سيد نصرالله مسيرة الحزب بفكرك وروحك ودمك وهي منصورة وأنت من فتح زمن الانتصارات”.



