أخباركم – أخبارنا
رأى النائب أشرف ريفي في رسالة تضامنية مع الرئيس نواف سلام أن واقعة الروشة هي إحدى محطات المواجهة والصراع بين الدولة والدويلة وقال :”لقد اتصلت بكم لنؤكد لكم أننا معكم ونشد على أياديكم في مواجهتكم ضد تفلت “حزب الله” ومحاولته إخضاع الدولة لسلاح دويلة خارجة عن القانون وعن مكونات وشروط العيش المشترك. واليوم أعود وأكرر لدولة الرئيس نواف سلام موقفي.”
السرايا احد اعمدة القانون
اضاف :”لقد توهموا إسقاط هيبة الدولة من خلال خطوة استعراضية أعادت تذكير اللبنانيين بجريمة العصر، اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقعوا في وهم استباحة بيروت واستفزاز أهلها الأحرار. جالوا بدراجات الفوضى التي هي النقيض للحضارة والاحترام والمواطنة. لكن فاتهم أن السرايا تبقى أحد أعمدة إرساء دولة القانون، وأن الرئيس نواف سلام ابن بيروت ورئيس الحكومة يبقى المؤتمن على تطبيق الدستور وحماية المؤسسات التي بشرعيتها أقوى من التشبيح والسلوك المارق”.
لقد انكسر الإصبع
وتابع ريفي:” اليوم، أعود وأوجّه رسالة واضحة إلى دويلة “حزب الله” المهزومة، التي ما زالت تتوهم إستعادة فائض القوة، وتسعى إلى الاستكبار على الدولة عبر استباحة القانون وفرض مشهد ميليشيوي في قلب بيروت. إن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، فقد انكسر الإصبع الذي كانوا يرفعونه في وجه اللبنانيين إلى غير رجعة، وبات مجرد ظل على صخرة صلبة اسمها إرادة اللبنانيين الأحرار”.
سلام ليس وحيدا
واذ اكد :”إن الرئيس نواف سلام ليس وحيداً، بل معه جميع اللبنانيين الأحرار. إنه صوت الشرعية”شدد على :” انه موضع ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان الجديد، لبنان الذي يلفظ إرهاب الميليشيا والتشبيح والإستعلاء والتخوين، ويتطلع إلى مستقبل الدولة القادرة والعادلة”.
مركب واحد
وختم:”كلمة أخيرة أوجهها إلى أركان الدولة وإلى القوى العسكرية والأمنية: أنتم في مركب واحد من أجل إنقاذ لبنان، فلا مكان للتردد أو المساومات. أنتم أمل اللبنانيين بالخروج من سنوات الوصاية والهيمنة إلى رحاب دولة القانون والمؤسسات. كونوا واحداً في تحمّل المسؤولية مجتمعين، فالتاريخ لن يرحم أي تلكؤ أو تردد، لأن ذلك يعني عودة سطوة السلاح على الدولة والشعب. المسؤولية تقتضي أن تسدّوا الطريق أمام كل من يحاول زرع الخلاف، أو تحويل الدولة الى دويلات والقرار الى لون رمادي. لبنان يستحق أن نحميه موحّدين، وأن نصونه من كل مشاريع الخراب والتبعية، وهذا ما ينتظره اللبنانيون منكم”.



