أخباركم – أخبارنا
تقرير لبنان الميداني
أخباركم – أخبارنا تقرير لبنان الميداني يوماً بعد يوم، تنتهي حياة ربّ عائلة أو شاب أعزل على حدود الجنوب، فقط لأن حزب الله يصرّ على إبقاء سلاحه مشرّعاً فوق رؤوس اللبنانيين، ويحوّل القرى إلى خطوط اشتباك مكشوفة.
كل غارة إسرائيلية جديدة تحصد ضحية إضافية، فيما الحزب يرفع شعار “المقاومة” ويترك العائلات تنزف وحدها بين القبور والخراب. لم يعد الصراع مجرّد مواجهة عسكرية، بل استنزاف متواصل يدفع ثمنه المدنيون من دمائهم وأمنهم وبيوتهم، بينما يصرّ الحزب على جرّ لبنان إلى حرب لا قرار فيها ولا نهاية.
اليوم، جاءت الغارة على كفرا في بنت جبيل لتؤكد من جديد أن المعركة تجري على حساب أهل الجنوب: قتيل جديد وخمسة جرحى، في وقت توثق الأمم المتحدة مقتل أكثر من مئة مدني منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني الماضي.
هكذا يُترك اللبنانيون، رهائن سلاح الحزب وخصومة إسرائيل، بين صواريخ تُطلق باسمهم وغارات تُنفّذ فوق رؤوسهم، بلا أي اعتبار لحياتهم ولا لمستقبل أبنائهم. والسؤال المرير يظل معلقاً: من يحمي الناس من هذا النزيف المستمر؟
فقد شن الطيران الاسرائيلي المسيَر بعد ظهر اليوم غارتين على بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل مستهدفًا سيارة رباعية الدفع من نوع “رانج روفر”.
واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة كفرا أدت إلى سقوط شهيد وإصابة 5 أشخاص بجروح”.
فيما اعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش اغتال عنصراً من حزب الله في غارة على بلدة كفرا جنوبي لبنان.
ووفق صفحات محسوبة على حزب الله، فإن الشهيد هو علي القرعوني قضى في هذه الغارة، وهو الاسم الذي تداولته المنصات الموالية كأحد ضحايا الهجوم.
من جهة ثانية، اعترض عدد من الشبان دورية تابعة لقوات “اليونيفيل”، أثناء قيامها بدورية روتينية على طريق التفاحية – صريفا .
وتدخل عناصر الجيش اللبناني وعملوا على تهدئة الأجواء.
في سياق ىخر، اعلنت الأمم المتحدة اليوم، أنها تحققت من “مقتل 103 مدنيين في لبنان منذ وقف إطلاق النار مع إسرائيل في تشرين الثاني 2024″، مطالبةً ب”وضع حد للمعاناة المستمرة”.
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، في بيان: “ما زلنا نشهد آثارا مدمرة لضربات الطائرات الحربية والمسيرة في المناطق السكنية، وكذلك بالقرب من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجنوب”.
في المقابل، سُمع دوي انفجار في منطقة جوسية الحدودية على الحدود اللبنانية السورية. وأفادت معلومات عن “سقوط قتيل وجريحين من الأمن العام السوري جراء انفجار صاروخ من مخلفات الحرب قرب مدرسة جوسيه على الحدود اللبنانية السورية من الجهة السورية بين مدرسة جوسيه وكنيسة البلدة”.
قضائيا، سطر النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، بلاغي بحث وتحر بحق شخصين ممن توافرت اسماؤهم من المسؤولين عن اضاءة صخرة الروشة يوم الجمعة الماضي.
وافيد بان هذا الإجراء جاء بعد ان جرى استدعاء هذين الشخصين إلى التحقيق ورفضا المثول.



