أخباركم – أخبارنا
أعلنت الخارجية الإسرائيلية اليوم الخميس، ان المشاركين في أسطول الصمود العالمي في طريقهم إلى إسرائيل حيث ستبدأ إجراءات ترحيلهم إلى أوروبا.
وكانت القوات الإسرائيلية اعتلت قوارب على متنها نشطاء أجانب وتحمل مساعدات إلى غزة واقتادتها إلى ميناء إسرائيلي أمس الأربعاء، لتعترض احتجاجا أصبح أحد أبرز الجهود لرفض الحصار الإسرائيلي للقطاع.
وأظهر فيديو من وزارة الخارجية الإسرائيلية، تحققت منه “رويترز”، أبرز المشاركين في الأسطول، وهي الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبرغ، وهي تجلس على سطح قارب محاطة بجنود.
واوضحت الخارجية الإسرائيلية على منصة “إكس” أنه “تم إيقاف قوارب عدة لأسطول الصمود التابع لحماس بأمان ويجري نقل ركابها إلى ميناء إسرائيلي.. غريتا وأصدقاؤها بخير وصحة جيدة”.
ويتألف “أسطول الصمود”، الذي يحمل أدوية وأغذية إلى غزة، من أكثر من 40 قاربا مدنيا ويقل نحو 500 شخص، بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء.
اعتقالات…
وكان “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، قد صباح اليوم الخميس، أنه يواصل رحلته إلى الأراضي الفلسطينية رغم اعتراض سلاح البحرية الإسرائيلية عدداً من مراكبه مساء أمس الأربعاء.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن قواتها أوقفت “سفناً عدة”، فيما أوضح الناطق باسم الأسطول سيف أبو كشك أن عددها بلغ 13 قارباً كانت تقل نحو 200 شخص.
واستنكر منظمو الأسطول ما وصفوه بـ”الهجوم غير القانوني على عمال إغاثة عزّل”، ودعوا الحكومات والمؤسسات الدولية إلى التدخل لضمان سلامة الركاب وإطلاق سراحهم. وأكدوا عبر منصة “إكس” أن “30 قارباً تواصل طريقها نحو غزة على مسافة 46 ميلاً بحرياً (85 كيلومتراً) رغم الهجمات المتواصلة”.
وفي أول رد رسمي، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو طرد كامل البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية من بلاده، متهماً تل أبيب بارتكاب “جريمة دولية”. كما نددت حماس بالعملية ووصفتها بـ”القرصنة والإرهاب”، بينما اتهمت تركيا إسرائيل بارتكاب “عمل إرهابي”.
وتعددت المواقف الأوروبية؛ إذ دعت فرنسا إسرائيل لضمان سلامة المشاركين والسماح بعودتهم، فيما خرجت تظاهرات في روما ونابولي احتجاجاً على الاعتراض. وفي بروكسل، وصفت النائبة الأوروبية ريما حسن العملية بأنها “توقيف غير قانوني”، مؤكدة أنها رمت هاتفها في البحر أثناء صعود البحرية الإسرائيلية إلى القارب الذي كانت على متنه.
ويضم “أسطول الصمود” نحو 45 سفينة تقل مئات النشطاء من أكثر من 40 دولة، بينهم شخصيات بارزة مثل حفيد نيلسون مانديلا، ماندلا مانديلا، ورئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو، ويحمل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية في “مهمة سلمية لكسر الحصار عن غزة”.
وتواصلت الإدانات الأممية والدولية؛ إذ وصفت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي ما حدث بـ”الاختطاف غير القانوني”، بينما اعتبرت منظمات حقوقية العملية “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.
بالتوازي، خرجت مظاهرات حاشدة في عواصم أوروبية وعربية بينها برشلونة، بروكسل، أثينا، إسطنبول، باريس، تونس ونواكشوط، تنديداً باعتراض الأسطول واعتقال ناشطيه.
وأكدت قناة إسرائيلية أن البحرية لا تزال تسيطر تدريجياً على مزيد من السفن، وسط استمرار تحرك 30 قارباً باتجاه غزة رغم الاعتراضات.



