أخباركم – أخبارنا
مسعود محمد
أعلنت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة وافقت على تقديم 230 مليون دولار كمساعدات مخصصة لدعم القوى الأمنية اللبنانية، في خطوة قالت إنها جزء من التحركات الأميركية للحد من نفوذ حزب الله ونزع سلاحه.
وبحسب المصادر، خُصّص من المبلغ 190 مليون دولار للجيش اللبناني و40 مليون دولار لقوى الأمن الداخلي، وتم الإفراج عن التمويل قبل نهاية السنة المالية الأميركية في 30 سبتمبر/أيلول. وترى واشنطن أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحصرية السلاح بيد مؤسساتها الشرعية.
🇱🇧 موقف لبنان وحزب الله
حتى الآن، لم تصدر مواقف رسمية واضحة من الحكومة اللبنانية أو من حزب الله. غير أن مصادر تحدثت لـ«رويترز» أكدت أن الحزب يرفض التخلي عن سلاحه، معتبراً أن أي طلب لنزع ترسانته غير مقبول من دون ضمانات أمنية شاملة وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب.
🌍 مواقف خليجية وأوروبية
- بعض الدول الخليجية رحّبت بالخطوة الأميركية، واعتبرتها جزءاً من الضغط الدولي على إيران وحلفائها، ورأت أن دعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية يمثل ركيزة أساسية لفرض الاستقرار.
- في المقابل، أبدت بعض العواصم الأوروبية تأييداً مشروطاً لفكرة ربط المساعدات بحصرية السلاح، بينما تعاملت أخرى بحذر مع هذه الشروط خشية أن تؤدي إلى زيادة الانقسام الداخلي اللبناني.
- مسؤولون أوروبيون وصفوا المساعدة بأنها خطوة «ذات أبعاد سياسية وأمنية» تتجاوز قيمتها المالية، وحذّروا من أن فعاليتها ستبقى مرتبطة بمدى استعداد بيروت لتنفيذ إصلاحات سياسية حقيقية.



