الإثنين, أغسطس 10, 2026
27.4 C
Beirut

حماس: لن ننزع سلاحنا حتى قيام دولة فلسطينية ذات سيادة!

نشرت في

خاص: أخباركم – أخبارنا

غزة – كتب حلمي موسى صباح اليوم: “سعد صباحكم وأمل لا يتزعزع بقرب الفرج وزوال الاحتلال”. لكنّ المقتلة في غزة لا تتوقف، إذ يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر سواء في مناطق القتال أو ما يسمى بالمناطق الإنسانية وعلى الطرق بينها، إلى جانب حملته على أساطيل كسر الحصار واعتقال مئات المتضامنين.

في هذا السياق، برزت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب، والتي أثارت جدلاً واسعاً بسبب تناقضها بين الصيغة التي حازت قبولاً عربياً وإسلامياً وبين الصيغة التي أعلنها ترامب إلى جانب بنيامين نتنياهو. إذ أخذ ترامب بمعظم التعديلات التي طلبها نتنياهو فيما رفض مطالب العرب وحماس.

وبحسب تقارير صحفية إسرائيلية ودولية، فإن الولايات المتحدة شددت على أن الخطة المطروحة هي بصيغة “خذها كلها أو ارفضها كلها”، ما دفع محللين إلى اعتبارها مجرد أداة لخفض الضغط الدولي على إسرائيل، ومنحها الغطاء لمواصلة حربها على غزة.

وذكرت صحيفة “معاريف” نقلاً عن تقرير لـBBC أن حماس في غزة أبلغت الوسطاء رفضها الخطة، معتبرة إياها محاولة لتصفية الحركة. ووفقاً للتقرير، فإن قائد حماس في غزة عز الدين الحداد يرى أن الخطة تهدف إلى إنهاء الحركة سواء قبلت بها أو رفضتها، وهو مصمم على مواصلة القتال.

وتشير المعطيات إلى وجود تباين داخل الحركة: فبينما يظهر بعض قادتها في قطر استعداداً لقبول الخطة مع تعديلات محدودة، إلا أن نفوذهم يبقى محدوداً لعدم سيطرتهم على ملف الرهائن. وتشترط الخطة الأميركية تسليم جميع الرهائن خلال 72 ساعة من وقف إطلاق النار، وهو ما تعتبره حماس تنازلاً عن ورقتها الوحيدة.

من جانب آخر، يشترط الاتفاق نزع سلاح حماس وعدم توليها أي دور مستقبلي في حكم غزة، فضلاً عن نشر “قوة استقرار دولية مؤقتة” في القطاع، وهو ما تعتبره الحركة شكلاً جديداً من الاحتلال. كما تنص الخطة على منطقة أمنية عازلة على طول الحدود مع مصر وإسرائيل، بمشاركة إسرائيلية مثيرة للجدل.

وفي إسرائيل، تراجع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن بعض بنود الخطة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في أجزاء من غزة وأن حكومته “ستعارض بشدة” قيام دولة فلسطينية، وهو ما يتناقض مع نصوص الاتفاق الأميركي التي تتحدث عن انسحاب كامل وفتح مسار موثوق لإقامة دولة فلسطينية.

وفي المقابل، تؤكد حماس أنها لن تنزع سلاحها قبل قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، معتبرة أن أي حديث عن تجريدها من قوتها قبل ذلك هو إلغاء لحق الفلسطينيين في المقاومة.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

بين أنقرة وأربيل وطهران: هل كان تحالف كردستان إيران بداية لإعادة توزيع الأدوار الكردية؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد في 22 فبراير/شباط 2026 أعلنت خمسة أحزاب كردية إيرانية...

التحالف التركي–السعودي–الباكستاني وإعادة تشكيل القضية الكردية: هل كان إقليم كردستان يستعد ليكون في قلب المعادلة؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كانت هناك إشارات مبكرة إلى أن المنطقة تتجه نحو...

أنفاق الحزب في كسروان وجبيل والمختارة .. الرواية والدليل؟

أخباركم - أخبارنا/ فاطمة حوحو لم تكن عبارة شارل جبور عن أنفاق حزب الله في...

محمد نجيب الله وأفغانستان بين مشروع الدولة الحديثة وسقوط الجمهورية: من الإصلاحات إلى رعب طالبان

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد البدايات: طبيب من كابول يصعد إلى قيادة دولة ممزقة وُلد...

More like this

بين أنقرة وأربيل وطهران: هل كان تحالف كردستان إيران بداية لإعادة توزيع الأدوار الكردية؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد في 22 فبراير/شباط 2026 أعلنت خمسة أحزاب كردية إيرانية...

أنفاق الحزب في كسروان وجبيل والمختارة .. الرواية والدليل؟

أخباركم - أخبارنا/ فاطمة حوحو لم تكن عبارة شارل جبور عن أنفاق حزب الله في...

سيبان حمو بين هوية القائد وتناقضات المشروع: قراءة في مسار قسد ومأزق القضية الكردية في سوريا

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم يكن صعود اسم سيبان حمو داخل قوات سوريا...