أخباركم – أخبارنا
كتب إبراهيم يوسف:
ما يجري اليوم تحت مسمى “انتخابات” في سوريا ليس سوى مهزلة جديدة تضاف إلى سجل الاستبداد الطويل، وهي أسوأ حتى من انتخابات البعث، لأنها تأتي فوق الركام، بعد دمار الوطن وتشريد شعبه. وكأن الدماء والخراب لم تكفِهم، فراحوا يزيّنون المشهد بمسرحية انتخابية بائسة لا تعني الشعب في شيء. فلا شرعية لانتخابات تُقام تحت حراب المحتلين والجلادين.
أما هؤلاء الجهاديون، فإذا كانوا ينطلقون من تعاليم الإسلام، فأين هم من قول ربهم: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾؟ كيف يتشدّقون بالشعارات الدينية وهم أول من ينقض الشورى، ويجعلون أمرهم شَرّاً على الناس؟



