الجمعة, سبتمبر 11, 2026
25.8 C
Beirut

مسؤول أميركي: لن نجبر أحداً على مغادرة غزة…

نشرت في

أخباركم – أخبارنا
أكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة لن تجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، مشدداً على أن واشنطن ملتزمة بتنفيذ الأهداف الواردة في اتفاق غزة، ولا توجد حتى الآن أي انتهاكات من الطرفين للاتفاق.
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تسعى لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وتسليم جثث الرهائن، مشيراً إلى أن عدداً من الدول أبدى رغبته في المساهمة ضمن قوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع.
كما أوضح أن واشنطن تطالب حركة حماس بوقف أعمال القتل العشوائي، مؤكداً أن الجهود مستمرة لضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاق.
قوة دولية وبرنامج مكافآت
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول أميركي كبير أن القوة المعنية بتحقيق الاستقرار في غزة بدأت في التشكل، مؤكداً أن الولايات المتحدة تبذل أقصى جهودها لاستعادة أكبر عدد ممكن من جثث الرهائن.
وأشار إلى إطلاق برنامج مكافآت للمساعدة في العثور على رفات الرهائن في غزة، مضيفاً أن واشنطن “لن تترك أحداً خلفها”، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.
وأوضح أن أموال إعادة الإعمار لن تُوجّه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس، لكنه شدد على أن الحركة ما زالت تعتزم احترام اتفاق غزة وإعادة جثامين الرهائن.
إعادة جثامين 28 رهينة
وينص الاتفاق على أن تبذل حماس “أقصى جهد ممكن” لإعادة جثامين 28 رهينة، من بينهم مواطنان أميركيان، في حين تؤكد إسرائيل أن الحركة لا تلتزم بالكامل بشروط الاتفاق.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله: “حماس ستعيد جميع الجثامين، لكن الأمر سيستغرق وقتاً. سنواصل العمل على ذلك، لكن لا يمكننا السماح بانهيار الاتفاق.”
وخلال الساعات الـ24 الماضية، أعادت حماس جثامين ثلاثة رهائن يوم الثلاثاء، واثنين آخرين يوم الأربعاء، ليرتفع العدد الإجمالي إلى تسعة من أصل 28.
وأدى ذلك إلى تراجع إسرائيل عن تهديدها بتقليص عدد شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة، وعن إبقاء المعبر الحدودي مع مصر مغلقاً.
لكن حماس أعلنت أنها لا تملك مزيداً من الجثامين، وأن استعادة البقية تتطلب معدات وجهوداً خاصة، بينما يقرّ المسؤولون الإسرائيليون بصعوبة العثور على جميع الجثامين، مؤكدين أن ما بين 15 و20 جثماناً يمكن استعادتها بسرعة نسبية.
المرحلة التالية من الاتفاق
وتسعى واشنطن إلى إطلاق مفاوضات المرحلة التالية من الاتفاق، التي تتناول قضايا حساسة مثل من سيحكم غزة ومن سيتولى أمنها، في حين تحذر إسرائيل من صعوبة الانتقال إلى هذه المرحلة قبل إحراز تقدم في ملف جثث الرهائن.
كما يخشى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن يستغل بعض الوزراء اليمينيين المتشددين في الحكومة الإسرائيلية، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، هذه القضية لإفشال الاتفاق والدفع نحو استئناف الحرب.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

عندما يختار حزب السلاح الإيراني نتنياهو؟

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح اليوم ١١ ايلول. ما زالت المنطقة تعيش تداعيات ذلك اليوم...

11 أيلول: اليوم الذي بلغت فيه القاعدة ذروتها وغيّرت العالم

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كنت يومها في السعودية، جالساً أمام شاشة التلفاز، عندما ظهرت...

سيكولوجية سوء التقدير: عندما يتحول اندفاع الجماعات المسلحة إلى انتحار استراتيجي

أخباركم - اخبارنا/ أكرم محمود شهدت المنطقة العربية على مدى العقود الماضية تحولات جيوسياسية متعاقبة،...

كيف قضى حزب الله على قادة ومقاومي الحزب الشيوعي اللبناني بأوامر من إيران وحافظ أسد!

أخباركم - أخبارنانقلا عن صفحة خالد كبارة للتواصل الاجتماعي (الفيسبوك) في السابع عشر من شباط...

More like this

حين يُدفن الجلاد بطلاً: ماذا نقول لضحايا راتكو ملاديتش؟

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد أكثر ما صدمني في مشهد جنازة راتكو ملاديتش لم...

حادث مأساوي في سنندج وعبد الله مهتدي يعزّي الضحايا

أخباركم - أخبارنا كتب عبد الله مهتدي، سكرتير حزب كومله الكردستاني، عبر صفحته على...

تركيا في قلب إعادة تشكيل الشرق الأوسط: بين إيران وإسرائيل وروسيا والغرب ومستقبل الكرد والعرب

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد لم تعد تركيا مجرد دولة إقليمية تتحرك على هامش صراعات...