أخباركم – أخبارنا
فدوى البرغوثي
خرج أبناؤنا من الأسرى المحررين، وأول كلماتهم كانت تتحدث عن الاعتداء على مروان بالضرب المبرح قبل أسابيع قليلة، بعد مواجهته لبن غفير الذي اقتحم زنزانته وهو واهم بأنه سيجد مروان خاضعاً، فوجده صامداً شامخاً.
بعد هذه المواجهة بأيام، وخلال نقله إلى سجن مجدو، تم الاعتداء على مروان من قبل قوات القمع الإسرائيلية حتى فقد الوعي، وكسروا أربعة من أضلاعه، وتسببوا بجروح في ساقه تظهر آثارها مع المشي.
كل هذا لإخماد صوته، ولكسر إرادته وعزيمته.
مروان الذي لم تكسر إرادته محاولات الاغتيال، ولا ثلاثة عقود في الأسر، ولا التعذيب، ولا النفي، ولا المطاردة، سيبقى جبلاً عصياً على الانكسار بإذن الله، وحراً رغم الزنازين والسلاسل.
يا مروان، الزوجة داخلي تتألم وتخشى على حياتك، وتحس بكل وجع أصابك، وتعرف أن الحريق من حولك يقترب أكثر فأكثر.
ولكن الفلسطينية داخلي مقتنعة أنك ستنتصر، لا لشخصك فقط، بل لشعبك الذي ينتظرك، وأنني سأراك حراً لتقوده نحو الحرية



