أخباركم – أخبارنا
دان رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبد الله الاعتداء الذي طال الطاقم الطبي والتمريضي في مستشفى سير الضنية الحكومي، مؤكداً أن “الكوادر الطبية تتعرض مجدداً لمسلسل من الاعتداءات وهي تقوم بواجبها الإنساني والمهني”.
وشدد عبد الله في تصريح على وجوب إنزال أقسى العقوبات بحق المعتدي، ليكون عبرة لكل من يتجرأ على المسّ بحرمة المؤسسات الصحية والعاملين فيها، ولمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي “تمسّ كرامة الجسم الطبي”.
وكانت إدارة المستشفى قد استنكرت الاعتداء الذي تعرض له الطاقم الطبي، ولا سيّما الدكتورة سارة جيدة والممرضة سندس درغام، من قبل المدعو (ب. هـ.) أثناء تأديتهما واجبهما تجاه المرضى.
وأشارت الإدارة في بيانها إلى أن ما حدث “يشكل تعدّياً صارخاً على الكادر الطبي الذي يقدم تضحيات يومية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع الصحي”، معلنة تضامنها الكامل مع الطاقم الطبي والتمريضي، وداعية إلى وضع حدّ نهائي للاعتداءات المتكررة ومحاسبة المعتدين بلا تهاون.
وكانت وزارة الصحة قد اعربت عن إداناتها الشديدة لهذا الاعتداء، مؤكدة على ضرورة توفير الحماية للكوادر الطبية والتمريضية، وضمان حقهم في ممارسة عملهم بحرية وأمان.وتابع وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين الحادثة، وأجرى اتصالاً مباشراً بمدير مستشفى سير الضنية الحكومي للاطلاع على تفاصيل الاعتداء.
كما دعت نقابة العاملين في المستشفيات الحكومية إلى تعزيز الإجراءات الوقائية وتوفير بيئة عمل تحمي الطاقم من أي تهديد أو اعتداء، معتبرة أن سلامة الكادر الطبي هي أساس تقديم خدمة صحية متكاملة للمجتمع.



