أخباركم – أخبارنا
في اليوم السادس عشر من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، أكد رئيس حركة حماس، خليل الحية، أن الحركة ستسلم جميع مقاليد إدارة القطاع إلى لجنة الإدارة، دون تحفظ على أي شخصية وطنية مقيمة في غزة لتولي المهام الإدارية.
وأشار الحية إلى أن الحركة تقبل بوجود قوات أممية كقوات فصل ومراقبة للحدود، ولمتابعة تنفيذ بنود وقف إطلاق النار، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعطل دخول بعض المواد إلى القطاع.
وأضاف أن سلاح الحركة مرتبط بوجود الاحتلال، مؤكدا أنه بزوال الأخير سيؤول السلاح إلى الدولة الفلسطينية.
وفي إطار جهود الوساطة، تُعقد، الأحد، في قطر مباحثات حول نشر قوة دولية لحفظ السلام في غزة، وفق تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي شدد على أنه لا يتصور تقسيمًا دائمًا للقطاع، في ظل سيطرة الجيش الإسرائيلي على نحو نصف مساحته منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، على إعادة تمركز الجيش الإسرائيلي شرق “الخط الأصفر” الممتد من شمال غزة إلى جنوبها، مع احتفاظه بالسيطرة على نصف القطاع، فيما تمنع واشنطن وصول مساعدات إعادة الإعمار إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حماس حاليا.
ورغم استمرار بعض الخروقات من جانب الجيش الإسرائيلي، يبقى الاتفاق صامدًا، وسط جهود دولية لتثبيته والمضي قدمًا نحو المراحل التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن قرب نشر قوة دولية بعد لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة.
ومنذ بدء تنفيذ الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أفرجت حماس عن 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء ورفات 16 آخرين من أصل 28، بينما تقول إسرائيل إن العدد المتبقي 13 أسيرًا، بعد ادعائها أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.
حماس مستعدة لتسليم إدارة غزة للجنة وطنية.. وتقبل بقوات أممية لمراقبة وقف إطلاق النار
نشرت في



