أخباركم – أخبارنا
قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، إن “الأمن الاجتماعي لأبناء الجنوب يأتي بموازاة الأمن العسكري، وأن بسط سلطة الدولة من الناحية الاجتماعية، لجهة تأمين وظائف وإنشاء بنى تحتية اجتماعية، أمر أساسي في الجنوب”، موضحة أن الموفدة الموفدة الأميركية إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس التي التقها امس، نقلت “دعم واشنطن لما تقوم به الوزارة بالنسبة لأهل الجنوب المتضررين من الحرب”.
وأكدت السيد في مقابلة خاصة مع العربية.نت/الحدث.نت، أن “إعادة إعمار الجنوب مرتبطة بشكل أساسي بالاستقرار وتثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم ومستدام”، مشددة على أن “الأساس بالنسبة لنا كوزارة إعادة بناء الإنسان في الجنوب وتقوية علاقته بالدولة“.
وأضافت: “استقرار الجنوب من استقرار البلاد ككل، وتمكين المتضررين من إعادة بناء حياتهم بالجنوب أمر أساسي في عملية تثبيت الاستقرار“.
تمويل الإعمار مرتبط بتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية
وشددت الوزيرة على أن “تمويل إعادة الإعمار مرتبط بتثبيت الاستقرار هناك، وضرورة وقف الأعمال العدائية من الجانب الإسرائيلي”. كما نقلت تأكيد ، “على استمرار واشنطن في دعم الجيش للقيام بدوره في تثبيت الاستقرار”.
وفيما يخص القدرات العسكرية لحزب الله، أوضحت الوزيرة أن أورتاغوس تحدثت عن “تخوّف إسرائيلي من مسألة إعادة حزب الله بناء قدراته العسكرية”، مؤكدة أن “الملف اللبناني يحظى باهتمام الإدارة الأميركية تماماً كملف غزة، وأن لواشنطن دور أساسي في تثبيت الاستقرار في لبنان“.
خلفية زيارة مورغان أورتاغوس إلى بيروت
وكانت أورتاغوس وصلت إلى بيروت قادمة من تل أبيب، على وقع تصعيد إسرائيلي لافت وتكثيف الاستهدافات لعناصر حزب الله بين جنوب لبنان والبقاع،
وذكرت المصادر أن أورتاغوس التقت أمس الثلاثاء الرؤساء الثلاثة قبل أن تشارك في اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار (الميكانيزم) في الناقورة جنوبي لبنان.
ومع أنها خصصت لقاءات منفصلة مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، على عكس الزيارتين الأخيرتين اللتين اقتصرت على حضور اجتماعات (الميكانيزم)، كان الأبرز في جدول زيارتها لقاء وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، في وقت تشير مصادر عدة إلى أن دخول لبنان في مفاوضات مع إسرائيل يُعد أمراً أساسياً لوقف التصعيد ومواكبة تنفيذ خطة الجيش لحصر السلاح.
التصعيد الإسرائيلي وقلق المسؤولين اللبنانيين
يُذكر أن زيارة الموفدة الأميركية جاءت بعد أيام من تكثيف الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان.
ويخشى العديد من المسؤولين والسياسيين اللبنانيين أن يكون القصف مقدمة لحملة جوية موسعة على البلاد، رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي.



