أخباركم – أخبارنا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه لا يفكر في توجيه ضربات عسكرية إلى فنزويلا، التي أعربت عن خشيتها من أن يكون الحشد العسكري الأميركي الكبير في المنطقة تمهيدًا لمحاولة لتغيير نظامها.
وجاء تصريح ترامب ردًا على سؤال من أحد الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية بشأن تقارير تحدثت عن نية واشنطن شن ضربات ضد كراكاس، فأجاب الرئيس الأميركي باقتضاب: “لا”.
وكان ترامب قد أقر سابقًا بتفويضه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) تنفيذ عمليات سرية داخل الأراضي الفنزويلية، كما تحدث في مناسبات سابقة عن احتمال تنفيذ ضربات تستهدف ما وصفها بـ”كارتلات المخدرات الإرهابية”.
ومنذ مطلع سبتمبر/أيلول، تشنّ القوات الأميركية غارات جوية في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ ضد سفن تقول واشنطن إنها متورطة في تهريب المخدرات، مشيرة إلى أن هذه العمليات أسفرت عن مقتل 62 شخصًا خلال الأسابيع الأخيرة.
كما عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث نشرت ثماني سفن حربية في البحر الكاريبي، إضافة إلى طائرات مقاتلة من طراز “إف-35” في بورتوريكو، فيما تتجه أكبر حاملة طائرات أميركية نحو المنطقة.
وفي السياق ذاته، نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو صحة تقرير نشرته صحيفة ميامي هيرالد تحدث عن استعداد القوات الأميركية لضرب أهداف داخل فنزويلا، وكتب عبر منصة “إكس” أن “مصادركم التي تدّعي المعرفة بالوضع خدعتكم ودفعتكم إلى نشر مقال مضلل”.
من جانبه، اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تعتبره واشنطن “غير شرعي”، الولايات المتحدة باستخدام ملف تهريب المخدرات كذريعة “لفرض تغيير في النظام” في كراكاس والاستيلاء على الثروات النفطية الفنزويلية.
كما أعلنت السلطات الفنزويلية أنها فكّكت خلية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، قالت إنها كانت تخطط لمهاجمة سفينة حربية أميركية في المنطقة بهدف افتعال حادثة تُستخدم ذريعة لتبرير عدوان ضد فنزويلا.
ترامب ينفي نية توجيه ضربات إلى فنزويلا وسط تصاعد التوتر العسكري في الكاريبي…
نشرت في



