أخباركم – أخبارنا
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه “متين للغاية” وليس هشاً، مؤكداً أن بإمكانه إجبار حركة “حماس” على التعجيل بنزع سلاحها إذا أراد، مضيفاً أن القضاء على الحركة ممكن “فوراً” إذا لم تُحسن التصرف، على حد تعبيره.
وفي مقابلة مع شبكة “سي بي إس” بثت فجر اليوم الاثنين، أوضح ترامب أنه عمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “بشكل متناغم”، مشيراً إلى أنه مارس عليه ضغوطاً في بعض المواقف التي لم تعجبه.
ووصف الرئيس الأميركي نتنياهو بأنه “الرجل الذي كانت تحتاج إليه إسرائيل في زمن الحرب”، مؤكداً أن الأخير يتعرض لـ”ظلم كبير” داخل بلاده، وأن واشنطن قد تتدخل “قليلاً” لمساعدته.
وتؤكد كل من واشنطن وتل أبيب أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يؤدي إلى نزع سلاح حركة حماس، بينما تصر الحركة على أن مسألة سلاح المقاومة وإدارة القطاع شأن وطني فلسطيني داخلي.
يُذكر أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الاول/ أكتوبر الماضي، وقد خرقت إسرائيل بنوده عدة مرات منذ ذلك الحين.
ترامب: لا نية لحرب ضد فنزويلا…
وفي سياق آخر، بعث الرئيس الأميركي بإشارات متناقضة حول احتمال تدخل بلاده عسكرياً في فنزويلا، إذ قلل من مخاوف اندلاع حرب وشيكة ضد الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، لكنه في الوقت ذاته اعتبر أن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الحكم “باتت معدودة”.
وقال ترامب في برنامج “60 دقيقة” على الشبكة ذاتها: “أشك في ذلك، لا أعتقد أننا سنشن حرباً ضد فنزويلا”، مضيفاً: “لكن يمكنني القول نعم، أعتقد أن أيام مادورو باتت معدودة”.
وتأتي هذه التصريحات بينما تواصل الولايات المتحدة حشد قواتها وسفنها في البحر الكاريبي ضمن عمليات تستهدف شبكات يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات.
اتهامات لروسيا والصين بإجراء تجارب نووية سرية
واتهم الرئيس الأميركي كلاً من روسيا والصين بإجراء تجارب نووية تحت الأرض دون الإعلان عنها، مؤكداً أن “لا أحد يعرف بالضبط أين تجريان تلك التجارب”، في إشارة إلى ما وصفه بغياب الشفافية حول الأنشطة النووية للدولتين.
وأضاف ترامب أن الأسلحة النووية المنتشرة حالياً “تكفي لتفجير العالم 150 مرة”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة “لن تبقى الدولة الوحيدة التي لا تجري اختبارات نووية”، مؤكداً أنه وجّه وزارة الدفاع لاستئناف التجارب النووية بعد توقف دام 33 عاماً.
وفي المقابل، أوضح وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن بلاده لا تخطط لتفجيرات نووية فعلية في الوقت الراهن، وأن ما يجري الحديث عنه هو “اختبارات على الأنظمة وليس تفجيرات نووية”، بهدف تطوير أسلحة بديلة والحفاظ على تفوق الولايات المتحدة العسكري.



