أخباركم – أخبارنا
أكدت مصادر عربية مطّلعة في حديث خاص لموقعنا أن التصعيد العسكري والأمني الحاصل منذ صباح اليوم في لبنان لا يُعدّ مؤشراً على انزلاق واسع نحو مواجهة شاملة، بل يدور ضمن إطار تبادل الرسائل التفاوضية بين الأطراف المعنية بهدف الضغط وتحسين المواقع السياسية والميدانية.
وأوضحت المصادر أن التحركات الميدانية والتوترات المحدودة تُستخدم كأدوات لقياس ردود الفعل وتوجيه رسائل سياسية محسوبة، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية تبقى ضمن سقف مضبوط ومحدود زمنياً وجغرافياً.
وأضافت أن الجهات الفاعلة تدرك حساسية الظرف الإقليمي والدولي، وأن لا نية حالياً لتوسيع رقعة الاشتباك أو كسر قواعد التهدئة المعمول بها، فيما تبقى الاتصالات غير المعلنة مستمرة لتفادي أي انزلاق ميداني واسع.
وختمت المصادر بالقول إن المرحلة الحالية تُدار بدقة عالية، حيث يسعى كل طرف إلى تثبيت معادلاته على الأرض من دون تجاوز الخطوط الحمراء أو إشعال مواجهة مفتوحة.



