أخباركم – أخبارنا
عرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي، بأغلبية ضئيلة، قرارًا قدّمه السيناتور الديمقراطي تيم كين يهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تنفيذ ضربات عسكرية ضد فنزويلا من دون تفويض من الكونغرس.
وصوّت ضد القرار 51 عضوًا، مقابل 49 صوتًا مؤيدًا، بينهم الجمهوريان راند بول وليزا موركوفسكي، ما أدى إلى إحباط المسعى الذي جاء وسط تزايد المخاوف من احتمال تصعيد عسكري أميركي في منطقة الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير سابق، أن إدارة ترامب تدرس خيارات ومخاطر عملية عسكرية محتملة ضد فنزويلا، قد تشمل استهداف وحدات عسكرية موالية للرئيس نيكولاس مادورو.
وأشار التقرير إلى أن مستشاري الرئيس الأميركي طرحوا عدة سيناريوهات، من بينها شنّ هجمات على القوات الموالية لمادورو، وتنفيذ عمليات ضد شبكات تهريب المخدرات، إضافة إلى السيطرة على حقول النفط الفنزويلية.
كما أفاد التقرير بأن الإدارة طلبت من وزارة العدل إحاطة قانونية بشأن مدى شرعية تنفيذ أي عملية عسكرية دون الحصول على تفويض مسبق من الكونغرس.
مقتل 3 أشخاص في البحر الكاريبي
وفي سياق متصل، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أمس الخميس، أن القوات الأميركية استهدفت قاربًا يُشتبه في تهريبه المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
ونشر هيغسيث عبر منصة إكس لقطات جوية للضربة، موضحًا أنها وقعت في المياه الدولية، وأن القارب كان يديره “تنظيم مصنف كمنظمة إرهابية”. وبهذا، يرتفع عدد القتلى جراء حملة واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات في الكاريبي إلى أكثر من 70 شخصًا.
من جانبه، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنه استنفر 4.5 ملايين مسلح لمواجهة أي هجوم أميركي محتمل، مؤكدًا أن بلاده “ستصدّ أي عدوان عليها”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أصدر في أغسطس/آب الماضي مرسومًا يوسّع صلاحيات الجيش الأميركي في مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، تبعته تحركات بحرية قرب السواحل الفنزويلية شملت غواصات وسفنًا حربية، وسط تصريحات من هيغسيث بأن الجيش “جاهز لتنفيذ عمليات في فنزويلا، بما في ذلك تغيير النظام”.



