السبت, سبتمبر 12, 2026
30.8 C
Beirut

“قسد” تختار 3 من قادتها لقيادة فرق في الجيش تنفيذا لاتفاق 10 مارس..توغلات إسرائيلية ومناوشات في السويداء

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

تستعد العاصمة السورية دمشق هذا الأسبوع لجولة تفاوض مرتقبة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بعد عودة الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني من الولايات المتحدة.

وأكدت مصادر سورية رسمية ومقرّبة من “قسد” للعربية.نت/الحدث.نت أن الاجتماع سيركز على المضي قدماً في تنفيذ بنود اتفاق العاشر من مارس، بما في ذلك دمج “قسد” ضمن الجيش السوري وتعيين قياداتها في مناصب رسمية ضمن المؤسسة العسكرية.

وكشف مصدران الأول سوري حكومي والآخر مقرّب من قسد للعربية.نت/الحدث.نت أن الجانبين سيجتمعان في العاصمة دمشق للمضي قدماً في تنفيذ بنود اتفاق العاشر من مارس وهو ما أكدته أيضاً وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي أمس.

ولفت المصدران إلى أن جولة التفاوض هذه كانت مقررة في وقتٍ سابق هذا الشهر، لكن زيارة الرئيس السوري إلى واشنطن مع وزير خارجيته أرجأت هذه المحادثات إلى وقتٍ لاحق.

3  أسماء من قسد

وكشف مصدر رسمي من قوات سوريا الديمقراطية عن أسماء 3 من قادتها العسكريين الذين سيتولون مناصب لدى وزارة الدفاع السورية، بعدما اتفق على ضم قسد ككتلة واحدة ضمن الجيش السوري.

وقال المصدر للعربية.نت/الحدث.نت إن “الجيش السوري الذي يتمّ تشكيله حالياً يتكون من فرق وألوية ولذلك سيتم دمج قسد في المؤسسة العسكرية عبر فرقةٍ واحدة ولوائين اثنين على الأقل”. ولفت إلى أن “قسد رشّحت 3 مسؤولين لقيادة هذه الفرق والأولوية، وهم لقمان خليل وجيا كوباني وجميل كوباني“.

هذا ومن المتوقع أن يحضر مسؤولون أميركيون جلسات التفاوض هذه بين “قسد” ودمشق لاسيما بعد انضمام سوريا للتحالف الدولي ضد “داعش“.

واقترحت دمشق على “قسد” ضم الأخيرة لقواتها المسلّحة بشكلٍ مبدئي عبر فرقةٍ واحدة ولوائين اثنين على أن يتغير هذا الأمر عند كتابة الدستور الدائم للبلاد، حيث سيقرر فيه شكل الحكم إذا كان نظاماً مركزياً أو لا مركزياً كما تطالب قوات سوريا الديمقراطية.

وكانت وزارة الخارجية السورية أعلنت أن الشيباني اجتمع بنظيريه الأميركي والتركي واتفق معهما على المضي قدماً في تنفيذ اتفاق العاشر من مارس، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لقسد ضمن الجيش ومحاربة فلول النظام السابق ورفض دعوات التقسيم، بالإضافة لتقاسم الموارد النفطية وكيفية إدارة المعابر الحدودية ومطار القامشلي الدولي، فضلاً عن الاعتراف بالمكون الكردي في البلاد.

في حين سلمت “قسد” دمشق قبل نحو أسبوعين قائمة بأسماء 70 من قادتها الرجال والنساء من “وحدات حماية المرأة” لتولي مناصب في وزارة الدفاع وهيئة الأركان لدى الحكومة السورية الحالية.

يذكر أنه رغم الاتفاق الذي وقّعه الشرع وعبدي في مارس الماضي، لكن كلا الجانبين لم يتوصلا بعد إلى خطواتٍ فعلية بشأن تنفيذ بنوده السبعة.

سوريا شريك في مكافحة الإرهاب

من جهته، أعلن وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أمس الاثنين، أن سوريا وقعت إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش.

وأوضح على منصة “إكس” أن “الاتفاق سياسي، ولا يتضمن حتى الآن أية مكونات عسكرية”، نقلا عن “رويترز“.

وأكد أن بلاده “شريك في مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار الإقليمي“.

توغلات إسرائيلية

من جهة ثانية، توغلت القوات الإسرائيلية، داخل بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.

ووفقًا للمعلومات، فإنّ نحو خمسين عنصرًا من القوات الإسرائيلية دخلت البلدة عبر أربع آليات عسكرية، وشرعت بتفتيش عدد من المنازل في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طيران مسيّر (درون) في أجواء البلدة لمراقبة التحركات على الأرض، ولم ترد أي معلومات عن اعتقالات أو مواجهات.

واستقدمت القوات الإسرائيلية، سبع آلياتٍ ثقيلة، بينها جرافات و”تركسات”، إلى داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث واصلت تنفيذ أعمالٍ ميدانية في المنطقة وسط تجاهلٍ حكومي كامل. وذكرت مصادر المرصد السوري أن الآليات الإسرائيلية باشرت بإقامة ساترٍ ترابي غرب قرية الحانوت، في إطار استمرار تحركاتها على طول خط وقف إطلاق النار.

القبض على القائد السابق لميليشيا “لواء القدس”

ألقت أجهزة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القبض على شادي عدنان آغا، القائد السابق لميليشيا “لواء القدس” في الساحل السوري.

ونقل عن مصدر أمني أن آغا شغل منصب قيادة الميليشيا في الساحل، ويتهم بتنفيذ انتهاكات وجرائم في عهد نظام الأسد المخلوع.

السويداء: مناوشات بين عناصر الأمن العام و”الحرس الوطني”

جرت مناوشات على المحور الغربي لمدينة السويداء، تخللها رمايات متبادلة بالرشاشات الثقيلة بين قوات الأمن العام والحرس الوطني.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، جاءت الاشتباكات بعد استهداف عناصر من الأمن العام لمواطن من آل حميدان أثناء تواجده في أرضه برفقة مجموعة من المزارعين غرب المدينة، ما تسبب بأضرار مادية في الحافلة التي كانت تقلهم.

وكان قد أصيب شخصان بجروح متفاوتة جراء استهداف سيارة قرب السجن المدني بواسطة طائرة درون مذخرة تابع للقوات الحكومية الانتقالية والقوات الرديفة لها.

وبحسب مصادر المرصد فقد وقع الاستهداف على سيارة مدنية أثناء مرورها قرب سجن السويداء، ما أدى إلى إصابة الشخصين، دون ورود معلومات إضافية عن خسائر أخرى بشرية أو مادية.

وأكدت أن الحادثة تعكس استمرار استخدام الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية بالمنطقة، مع مخاطر واضحة على حياة المدنيين.

أستهداف نقاط للأمن العام

أما وكالة “سانا” فذكرت أن الفصائل المسلحة في السويداء، أستهدفت مساء يوم الإثنين، نقاطاً تابعة لقوى الأمن الداخلي، ومجموعة من المدنيين كانوا يعملون بقطاف الزيتون، من دون وقوع إصابات.

ونقلت عن مصدر أمني، فإن مجموعات خارجة عن القانون في محافظة السويداء استهدفت بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة نقاطاً تابعة لقوى الأمن الداخلي.

وفي حادثة مماثلة، أصيب عدد من المدنيين امس، من جراء استهدافهم بشكل مباشر برصاص ميليشيا “الحرس الوطني” التابعة لـ حكمت الهجري، في ريف محافظة السويداء، وفق ما أفاد مدير أمن مدينة السويداء سليمان عبد الباقي.

وقال عبد الباقي في منشور على فيس بوك، إن 6 عناصر من “الحرس الوطني” المتمركزين عند حاجز بلدة شهبا بريف السويداء، أطلقوا النار على سيارات تقلّ مدنيين على طريق السويداء- دمشق، كانوا متوجهين إلى قراهم في شمالي المحافظة، ما أسفر عن إصابة 4 منهم.

وبحسب مدير أمن السويداء، فإن الميليشيا تستمر بمنع المدنيين النازحين في جنوبي السويداء، من العودة إلى قراهم وبلداتهم الشمالية، أو مغادرة المحافظة باتجاه العاصمة، بالإضافة إلى سرقة المساعدات المقدّمة إليهم، ومنعهم من الحديث عن التجاوزات التي يتعرضون لها من جماعة “الشيخ الهجري”.

ماذا يجري في وزارة العدل؟

ذكر المرصد السوري أن وزارة العدل السورية تستعد لتنفيذ حملة واسعة داخل السلك القضائي، تطال عشرات القضاة الذين سبق أن شاركوا في إصدار مذكرات توقيف وأحكام بحق شخصيات معارضة، من بينهم الرئيس الشرع خلال فترة عملهم في مؤسسات القضاء التابعة للنظام السابق.

ووفق المعلومات، أعادت الوزارة مؤخرًا فتح ملفات تلك الدعاوى، وكلفت إدارة التفتيش القضائي بالتحقيق مع القضاة الذين كان لهم دور في إصدار الأحكام بحق الشرع وغيره، واستجوابهم حول أسباب عدم انشقاقهم عن النظام خلال فترة الحرب.

ونقلت عن مصادر قضائية أن “الوزارة تستهدف أكثر من سبعين قاضيًا في حلب وحدها، تم استدعاؤهم إلى إدارة التفتيش تمهيدًا لإجراء محاكمات صورية قد تنتهي بعزلهم أو صرفهم من الخدمة، في إطار عملية إقصاء واسعة تهدف إلى إحلال قضاة جدد يتوافقون مع التوجهات الأيديولوجية للسلطة الحالية”.

الافراج عن مدنيين في ريف حلب

ورصد المرصد السوري الإفراج عن عدد من المدنيين الذين جرى اعتقالهم خلال الأيام الماضية في منطقتي تل عرن والسفيرة بريف حلب الشرقي، بعد أن تم تصويرهم على أنهم خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط حالة من الاستياء الشعبي إزاء ما وصف بـ”فبركة الاتهامات”.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الاعتقالات التي نفذتها القوات الأمنية جرت دون توفر أدلة واضحة أو معلومات استخباراتية دقيقة، حيث جرى اقتياد المدنيين إلى مراكز الاحتجاز، قبل تصويرهم بملابس معينة وإظهارهم أمام الكاميرا على أنهم عناصر نائمة في التنظيم.

وأشارت إلى أن عملية الاعتقال كانت أقرب لعملية “تمثيل إعلامي”، هدفها إظهار إنجازات أمنية أمام السكان، قبل أن يتم الإفراج عن المحتجزين بشكل مفاجئ ومن دون توجيه أي تهم رسمية بحقهم، ما عزز الشكوك حول دوافع العملية برمتها.

تعزيزات للتحالف

هبطت مساء امس طائرة شحن أمريكية في قاعدة قسرك شمال الحسكة، محملة بأجهزة الكترونية وعسكرية وأسلحة مضادة للمسيرات بالإضافة إلى أسلحة ثقيلة ومعدات لوجستية وسط تحليق مروحيتين فوق سماء المنطقة.

كما رصد المرصد السوري هبوط طائرة شحن تحمل معدات عسكرية تابعة لقوات التحالف الدولي في قاعدة الشدادي الواقعة بريف الحسكة الجنوبي.

الأمم المتحدة: عودة مليون و200 الف لاجىء

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عودة أكثر من مليون ومئتي ألف لاجئ سوري إلى سوريا، وذلك منذ إسقاط نظام بشار الأسد، معظمهم من تركيا، ثم لبنان والأردن، مع أعداد أقل من دول أخرى.

وفي الداخل السوري عاد أكثر من 1.9 مليون نازح إلى مناطقهم الأصلية أو يعتزمون العودة، بينهم أكثر من مليون شخص غادروا مواقع النزوح في مناطق الشمال، بينما ما يزال نحو سبعة ملايين نازح داخل سوريا.

أكثر من 300 ألف سوري عاد من لبنان

وخلال العام 2025، قدّمت المفوضية وشركاؤها الدعم لأكثر من 24,500 لاجئ عائد عند المعابر الحدودية مع تركيا ولبنان، مع متابعة أوضاعهم بعد العودة عبر الزيارات المنزلية والإحالات إلى الخدمات.

وقالت المفوضية إنها نظمت، في 30 تشرين الأول الفائت، حركة العودة الطوعية السابعة من البقاع اللبناني عبر معبر المصنع/جديدة يابوس، بمشاركة 1,476 شخصاً ضمن برنامج النقل المنظم إلى سوريا. وتُقدَّر أعداد السوريين العائدين من لبنان حتى الآن بنحو 362,027 شخصاً.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

11 أيلول 1973: حين دافع سلفادور أليندي عن الجمهورية وعن حق الاشتراكية في الوصول عبر صندوق الاقتراع

أخباركم - اخبارنا/ مسعود محمد في صباح 11 أيلول/سبتمبر 1973 لم يكن سلفادور أليندي...

عندما يختار حزب السلاح الإيراني نتنياهو؟

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح اليوم ١١ ايلول. ما زالت المنطقة تعيش تداعيات ذلك اليوم...

11 أيلول: اليوم الذي بلغت فيه القاعدة ذروتها وغيّرت العالم

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كنت يومها في السعودية، جالساً أمام شاشة التلفاز، عندما ظهرت...

سيكولوجية سوء التقدير: عندما يتحول اندفاع الجماعات المسلحة إلى انتحار استراتيجي

أخباركم - اخبارنا/ أكرم محمود شهدت المنطقة العربية على مدى العقود الماضية تحولات جيوسياسية متعاقبة،...

More like this

11 أيلول 1973: حين دافع سلفادور أليندي عن الجمهورية وعن حق الاشتراكية في الوصول عبر صندوق الاقتراع

أخباركم - اخبارنا/ مسعود محمد في صباح 11 أيلول/سبتمبر 1973 لم يكن سلفادور أليندي...

حين يُدفن الجلاد بطلاً: ماذا نقول لضحايا راتكو ملاديتش؟

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد أكثر ما صدمني في مشهد جنازة راتكو ملاديتش لم...

حادث مأساوي في سنندج وعبد الله مهتدي يعزّي الضحايا

أخباركم - أخبارنا كتب عبد الله مهتدي، سكرتير حزب كومله الكردستاني، عبر صفحته على...